عالم البيطره والصيدله

يختص بعلوم الطب البيطري والصيدله .والاسلاميات


    تربية وتسمين العجول

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 629
    تاريخ التسجيل : 24/03/2010

    تربية وتسمين العجول

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة مايو 21, 2010 8:00 am

    الإعتبارات العملية في عملية تسمين العجول



    كان إنتاج اللحم قديماً يعتمد علي تسمين الحيوانات تامة النمو، فكان المربين يستفيدون من مواشي اللبن والثيران بعد أن تصبح غير قادرة علي الإنتاج أو العمل بوضعها في حظائر مدة معينة مع إعطائها أغذية مركزة وفي نهاية هذه المدة نجد آن لم يتكون في جسم الحيوان غير الأنسجة الدهنية وقليل من البروتين، أما الطريقة الحديثة للتسمين فهي التحكم في تنظيم النمو لإنتاج اللحم والبدء في تسمين العجول مبكراً لأنه كلما كان الحيوان صغيراً كلما كانت نسبة اللحم المتكون أكبر، وعموماً يمتاز حيوان اللحم عن أي حيوان آخر بخاصية اكتناز اللحم في جسمه وكفاءته في تحويل الغذاء آلي لحم وقدرته علي زيادة مطردة واستفادته بأكبر قدر من الغذاء الذي يعطي له،ثم هو من حيث الشكل حيوان ضخم ومندمج الأعضاء بعضها مع بعض وصندوقي الشكل يشبه متوازي المستطيلات، ومحمول علي أربعة قوائم قصيرة والجسم طويل وعميق ويعطي أكبر نسبة من اللحم.

    شراء العجول من الأسواق
    اختيار عجول التسمين أمر مهم لنجاح مشروع التسمين فيجب أن يكون المربي ملماً بصفات الحيوانات الصالحة للتسمين فتختار العجول طويلة الجسم وعميقة البدن واسعة الأضلاع ذات الأرجل الغليظة والرأس الكبيرة المربعة ويجب أن تكون عظامه واسعة من الخلف، كما يراعي أن تكون مظاهر الحيوية بادية علي الحيوان كبريق العينين ولمعان الشعر وتندية المحتم وانتصاب الأذنين وتدفق النشاط ويجب أن يلم المربي عند شراء حيواناته ببعض طرق الغش التي تجري بالأسواق مثل إجبار الحيوانات علي الشرب بالوسائل المختلفة كوضع الملح علي العلائق أو السقي بالزجاجات رغم أنف الحيوان أو شحنهم بمواد العلف الخضراء بعد تجويعهم لمدة طويلة حتى يبدو الحيوان بحالة جيدة.

    مواسم شراء العجول للتسمين
    هناك ظاهرة تكاد تكون ثابتة في الأسواق المصرية وعليها تتوقف أسعار عجول التسمين هذه الظاهرة هي أنه كلما توفر المرعي الأخضر من البرسيم شتاء والضراوة صيفاً كلما ارتفع ثمن شراء عجول التسمين لأنه يصبح في متناول كل مزارع تربية عدد من هذه العجول والعكس صحيح فكلما قل المرعي أو ارتفع ثمنه كلما انخفض ثمن شراء العجول للتسمين لأن كل مزارع أو مربي يحاول التخلص من عجوله خشية الجوع أو كثرة التكاليف وعلي ذلك فهناك موسمين لشراء عجول التسمين ينخفض فيهما الثمن وهما.

    الموسم الأول
    بعد نهاية البرسيم في أواخر مايو ىذ يحرص المزارعون علي التخلص من عجولهم بعد انتهاء موسم البرسيم فيكثر العرض في الأسواق ويقل ثمن شراءها.

    الموسم الثاني
    في أواخر شهر سبتمبر بعد الانتهاء من موسم الضراوة فنجد أن المعروض من العجول في الأسواق كثير وبالتالي ينخفض سعرها.

    تقدير أعمار العجول عند الشراء
    يهمنا معرفة أي أدوار النمو يتكون اللحم فيها بكثرة وفي أي وقت يتكون الدهن بكثرة حتى يكون التسمين اقتصادياً فنجد أن العجول كلما تقدمت في العمر قل تكوين الماء بها وبالتالي يقل تكوين اللحم فيها ويزداد تكوين الدهن ولذلك يجب أن نقف في عملية التسمين عند الحد الذي يبدأ فيه تكوين الدهن ويزداد عن حد معين لأن التسمين في هذه الحالة يكون مكلفاً وغير اقتصادي. وعموماً فحدود التسمين الاقتصادي هو 053كيلو جرام للعجول البقري البلدي، 054كيلو جرام للعجول ابقري الأجنبية، 054كيلو جرام للعجول الجاموس.

    وفي ضوء تجارب كثيرة أجريت نجد أنه عند تسمين الحيوانات صغيرة السن يكون النمو فيها 79%لحم، 17% دهن، وعند تسمين حيوانات متوسطة العمر يكون النمو 61%لحم، 35%دهن وعند تسمين حيوانات تامة النمو أي كبيرة في السن يكون 9%لحم و 91%دهن، وقد أثبتت التجارب أيضاً أن كفاءة تحويل الغذاء تكون مرتفعة في العجول الصغيرة وتقل هذه الكفاءة كلما تقدم الحيوان في العمر، وعموماً نجد أن السبب في زيادة تكاليف انتفاخ اللحم في الحيوانات المتقدمة في السن والوزن هو

    1.كلما تقدم الحيوان في العمر تقل كفاءة تحويل الأغذية
    2.كلما تقدم الحيوان في العمر تزداد العليقة الحافظة له
    3.كلما تقدم الحيوان في العمر يقل تكوين الماء به وبالتالي يقل تكوين اللحم ويزداد الدهن لذلك فابتداء التسمين يكون علي عمر سنة ووزن حوالي 081 – 002 كيلو جرام ففي هذا السن يمكن الاستفادة من خاصية سرعة تكوين اللحم في الحيوان الصغير وفي الوقت نفسه يمكنه استعمال مواد علف خشنة رخيصة الثمن
    طريقة التسنين في الماشية
    يوجد نوعان لأسنان الماشية هما الأسنان اللبنية وهي توجد في العجول الرضيعة ولونها أبيض ناصع وتكون صغيرة، ويبدأ التسنين في الماشية في الأسبوع الأول من عمرها بظهور الثنايا اللبنية في مقدمة الفك السفلي للفم ثم يظهر علي التوالي الرباعيان والسداسيان والقارحان والتي يتم ظهورها في مدة أقصاها أربعة أسابيع ن عمر العجل، وهذه القواطع اللبنية الثمانية بالفك السفلي هي التي يتم تبديلها بالقواطع المستديمة خلال الأربعة سنوات الأولي من عمر الماشية، ويعتمد في تقدير عمر الماشية علي تتبع تبديل القواطع اللبنية بالقواطع المستديمة، فبعد 1.5- 2 سنة تبرز الثنايا المستديمة، ومن 2 – 2.5سنة تبرز الرباعيتان ومن 3 – 3.5 سنة تبرز السداسيتان ومن 3.5 – 4 سنة يظهر الثمانيتان (القارحان) وبهذه الوسيلة يستطيع المزارع تقدير عمر الحيوان علي وجه التقريب، ومن الممكن للمربي تقدير عمر الماشية بعد أربع سنوات إذا وضعت في الاعتبار المظاهر الآتية

    مقدار التآكل والاضمحلال في القواطع
    ■مدي تغييرا لونا الأسنان حيث تميل الأسنان إلى اللون البني مع تقدم الماشية في العمر
    ■مدي اتساع المسافة بين الأسنان بحيث تظهر متفرقة عن بعضها
    ■كسر أو فقد بعض الأسنان
    ■سقوط جميع الأسنان المستديمة وهذا يكون للماشية المسنة

    إعداد الحظائر
    يجب أن تعد الحظائر اللازمة قبل شراء الحيوانات بمدة كافية ويشترط أن تكون الحظائر ذات سعة كافية لعدد الحيوانات المسمنة، والحيوانات توضع تحت مظلات بسيطة ولأنصح في مشروعات التسمين بإنشاء حظائر مرتفعة التكاليف ولكن ينصح باستخدام المواد الرخيصة والمتاحة في البيئة مثل عروق الأشجار أو النخيل أيضا كمرات الحديد المستعملة أو المواسير 3 بوصة أو زوايا حديد رجوع أما الأسقف فيفضل استخدام البوص أو فروع الأشجار أو سلك بقلاوة يفرش عليه قش أرز هذا ويجب أن يكون ارتفاع المظلة لا يقل عن 4متر ولا يزيد عن 5متر، أما المعلقة فيمكن عمل صبه أسمنتية لباني بارتفاع 5سم علي أن يوضع أمامها حاجز حديدي لمنع الحيوانات من دهس الأعلاف الموضوعة عليها .
    ■أما حوض مياه الشرب فيمكن استخدام البراميل الصاج أو البلاستيك بعد شقها طولياً ودهانها بالقار من الداخل لحمايتها من الصدأ .
    معاملة العجول المشتراة
    ترش العجول بعد الشراء مباشرة بمحلول سوبر جاماتوكس حتى نضمن القضاء علي القراد والطفيليات الخارجية كما تعطي جرعات مضاده للطفيليات الداخلية مثل الديدان الكبدية والأسطوانية وجميع الطفيليات الداخلية.


    أنواع التسمين
    توجد أنواع مختلفة من التسمين تلبي رغبات جميع المستهلكين، فراغبي اللحم المشوي يمكنهم أن يحصلوا عليه من تسمين العجول الرضيعة والبتلو، وراغبي اللحوم المطبوخة مع الخضار وكذلك كباب الحلة يمكنهم الحصول.

    عليه من الكندوز الصغير أما راغبي عمل المحاشي فيمكنهم الحصول علي لحومهم علي عليه من الكندوز الصغير أما راغبي عمل المحا شي فيمكنهم الحصول علي لحومهم من تسمين الحيوانات الكبيرة حيث ترتفع نسبة الدهن في هذه اللحوم أما باقي اللحوم المفرومة والتي تستخدم في عمل الكفتة فهذه يكن إنتاجها من الكندوز البقري الكبير وهكذا فان هناك عدة أنواع من التسمين سوف نذكرها ببعض التفصيل.

    تسمين العجول الرضيعة
    وهذا النوع من التسمين غير منتشر كثيراً في مصر وذلك لارتفاع سعر اللحم الناتج بهذه الطريقة والتي يتم فيها تغذية العجول الرضيعة علي كميات وفيرة من اللبن تصل إلي 01 – 31 كيلو جرام في اليوم وبالطبع يتم تقسي هذه الكمية علي عدد كبير من الوجبات وذلك لضمان استفادة الحيوان من كمية اللبن الكلية وبالطبع يستخدم اللبن البقري في هذه الحالة لأن استخدام اللبن الجاموس يكوون غير اقتصادي وقد يضاف بعض المواد الدافعة للنمو في هذه المرحلة مثل بعض المركزات عالية القيمة الغذائية والتي تسمي بادئات وتباع وتذبح هذه العجول عند عمر ثلاثة شهور إلا أن البعض يستمر في تغذية ورضاعة هذه العجول حتى عمر ستة شهور وفي هذه الحالة من التسمين تستخدم عجول السلالات من الأبقار التي تتميز بارتفاع معدلات نموها اليومية ويفضل في هذا النوع من التسمين أن توضع العجول في أماكن غير متسعة حتى لاتفقد طاقتها في الحركة.

    ولا ننسي إمداد العجول في هذه المرحلة بفيتامينات 1،د وكذلك الاهتمام بوجود الكالسيوم والفوسفور في غذائها، ولحوم هذه العجول فاتحة اللون لها طعم شهي وجميل وعليه طلب خاص في الأسواق خاصة لمرضي ضغط الدم ومرضي السكر وأيضاً لمواجهة ارتفاع نسبة الكلويستيرول في الدم.

    تسمين العجول من نعمر 6 شهور الي 12 شهر
    وغالباً ما يمكن الحصول علي هذه العجول بعد فطامها وبعد انتهاء موسم البرسيم بحيث تتغذي يومياً علي

    1.2.5كجم علف تسمين
    2.1.5كجم دريس برسيم
    3.1.0كجم تبن قمح
    وتزداد كمية العلف اليومية بمقدار 1.25كجم شهرياً حتى تصل لعمر سنة حيث تصبح كمية العلف المطلوبة 4.0كجم يومياً.

    أما السادة المربين الذين تتوافر لديهم عجول عمرها 6 شهور في أول موسم البرسيم فتكون عليقتها اليومية كالآتي

    1.2.5كجم علف تسمين
    2.6.0كجم برسيم
    3.1.0كجم تبن
    ويزداد البرسيم اليومي بمعدل 1.0كجم شهريا حتى يصل إلى 12.0كجم في اليوم عند عمر 12 شهر .

    تسمين العجول المتوسطة من عمر 12 – 18شهر
    وهذا النوع من التسمين هو الأكثر انتشاراً في مصر حيث يمكن إنتاج نوعية من اللحوم يقبل عليها معظم المستهلكين كما يكون تكلفة إنتاج كيلو جرام اللحم الناتج مناسب لدخل الغالبية العظمي من الناس وتسمي اللحوم الناتجة كندوز صغير ويكون تغذيتها يومياً في الشتاء كما يلي

    1.2.0 كجم علف تسمين
    2.14.0كجم برسيم
    3.2.0كجم تبن
    وتزداد بمعدل 1.0كجم برسيم في الثلاثة شهور الأولي بحيث تكون 6.0كجم يومياً بعد 3شهور وبعد الثلاثة شهور الثانية تكون الزيادة في العلف المركز بمعدل 0.25كجميومياً حتى تصل كمية العلف اليومي في نهاية فترة التسمين إلى 4.25كجم.

    أما في الصيف وبعد انتهاء موسم البرسيم
    فتكون التغذية في البداية كما يلي

    1.3.0كجم علف تسمين
    2.2.0كجم دريس
    3.2.5كجم تبن
    وتكون هناك زيادة تدريجية شهرية قدرها 0.25كجم علف تسمين و 0.25كجم تبن حتى تصل في نهاية فترة التسمين إلى 4.5كجم علف تسمين و4 كجم تبن.

    تسمين الحيوانات الكبيرة (المسنة)
    تشمل الحيوانات المسنة تلك التي انتهت مدة استغلالها المجدية من الذكور والإناث وكذا التي تفرز في المزارع وستتغنى عنها لبعض العيوب التي تجعلها غير صالحة للتربية، وهذه الحيوانات يفضل تسمينها للذبح قبل بيعها نظراً لأن التسمين يجعل صفات اللحم جيدة ويزيد من أوزانها فتباع بثمن أعلي مما لبيعت بدون تسمين.وهذه الحيوانات تعطي يومياً لمدة شهرين:

    4 كيلو جرا علف مركز + 2.5كيلو جرام ذرة صفراء + 5كيلو جرام قش ويجب أن يراعي أن تقسيم الوجبات الغذائية علي مرتين يومياً وكذلك الشرب يكون بمعدل 3مراتصيفاً ومرتين شتاء عل] الأقل.

    تسمين العجول البتلو
    يعتبر تسمين العجول الجاموسي الصغيرة أحد الوسائل الحديثة في مصر لانتاج اللحم علي الرغم من أن جودتها تكون أقل إذ ما قورنت بلحم الأبقار إلا أن العائد الاقتصادي يكون أكبر قليلاً كما أن الجاموس له القدرة علي الاستفادة بدرجة أكبر من المواد الخشنة نخفض القيمة الغذائية تكون النتيجة أن سعر كيلو اللحم الناتج يكون أقل مقارنة بسعر الكيلو من لحم البقر وهذا يتناسب مع المستوي الاقتصادي لشريحة كبيرة من المستهلكين.منقول
    _________
    _________



    دمتم بخير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء مايو 24, 2017 7:42 am