عالم البيطره والصيدله

يختص بعلوم الطب البيطري والصيدله .والاسلاميات


    استخدام منشطات النمو في تغذية الحيوان الجزء 3

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 629
    تاريخ التسجيل : 24/03/2010

    استخدام منشطات النمو في تغذية الحيوان الجزء 3

    مُساهمة من طرف Admin في الخميس يوليو 15, 2010 4:02 pm

    استخدام دافعات أو منشطات النمو بتغذية الحيوان جزء3

    - كانت هذه التجربة فى فترة شديدة الحرارة وتمت بدون وسائل تبريد
    - لوحظ ان العنبر المستعمل فيه البروبيوتيك كان اكثر مقاومة للحر
    تمت التغذية على علف منخفض الجودة
    بعض الملاحظات المستنتجة[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    1)ان الميكروبات النافعة يتم استخدامها فى الخارج بكثافة عالية جداً و بنجاح هائل.
    )فى تجربة على الارانب ثبت ان الميكروبات النافعة تأتى بالنتائج التالية:-
    أ?- تقليل معدل الاصابات المعوية.
    ب?- تقليل الاحتياج للمضادات الحيوية.
    ت?- زيادة عدد الخلفة بنسبة 20%.
    ث?- زيادة وزن الخلفة.
    ج?- تقليل معدل النافق .
    ح?- رفع معدل التحويل الغذائى ورفع الوزن المكتسب
    خ?- رفع نسبة التصافى فى اللحم.
    3)فى مجال الانتاج الحيوانى(إضافة لما سبق):-
    أ?- تقليل الأثار الجانبية للمضادات الحيوية التى تقوم بقتل الميكروبات النافعة
    فى الكرش حيث تقوم بامداد الكرش بالميكروبات النافعة .
    ب?- رفع المناعة فى حالات الإجهاد الحرارى و إجهاد التحصين.
    ت?- زيادة الكفاءة الانتاجية
    4)فى مجال الزراعة:-
    أ?- تقليل الحاجة للتسميد.
    ب?- تقليل الحاجة لرش المبيدات.
    ت?- زيادة نسبة العقد و الاثمار.
    ث?- تقليل نسبة الاصابة بالامراض المختلفة.
    ج?- تحسين قوام التربة.
    ح?- مقاومة النيماتودا.
    5)فى مجال الصحة العامة:-
    أ?- تنقية مياة الشرب
    ب?- معالجة مياة الصرف الصحى
    ت?- معالجة مياة البرك و المستنقعات و التخلص من الروائح الغير مرغوب فيها
    ث?- استخدامها فى التطهير المنزلى و النظافة العامة
    - استخدام البكتيريا فى مقاومة الامراض وطرد السموم وتقوية الجهاز المناعى
    الاسيدوفيلس نوع من بكتيريا اللبن المحبة للأحماض أو الولوعة بالأصباغ وهي نافعةللإنسان وصديقة وعملها المساعدة على عملية هضم البروتينات والتي ينتج من خلالها حمضاللاكتيك وهيدروجين بيروكسايد وانزيمات وفيتامينات (ب) المركب، وكذلك مواد مضادةللجراثيم تثبط أو تقتل الكائنات المجهرية الدقيقة الضارة بالإنسان. كما أن لهذاالحمض خصائص تضاد الفطريات، كما يساعد على خفض مستوى الكوليسترول في الدم ويساعدعلى عملية الهضم وينشط امتصاص المواد الغذائية.
    ومن المعروف أن البكتيريا الطبيعية التي تعيش بصفة مستمرة في القولون السليمتتكون عادة من حوالي 85٪ من بكتيريا اللاكتوباسيلس (اسيدوفيلس)، 15٪ من بكتيرياالقولون. وعند حصول أي خلل في القولون كما يحدث مع كثرة وتنوعات الأغذية وسوء الهضموسوء الامتصاص التي تؤدي إلى تراكم الغازات والتطبل والتسمم المعوي والجسماني بشكلعام والامساك فيحدث زيادة في نمو وتكاثر فطر الكانديدا الضار (الكانديدا نوع منالفطريات الطفيلية الشبيهة بالخميرة التي تسكن الامعاء والفم والقناة التناسليةوالمريء والحلق ويعيش هذا الفطر عادة في توازن مع البكتيريا والخميرة الأخرىالموجودة في الجسم، مع ذلك فهناك عوامل معينة قد تدفعها للتكاثر فتضعف الجهازالمناعي وتسبب عدوى تدعى الكانديدا) وتناول مكمل من الاسيدوفيلس يساعد على مكافحةجميع تلك المشكلات، وذلك عن طريق إعادة الكائنات الطبيعية بالامعاء إلى توازنهاالسليم.
    كما يوجد نوع آخر من بكتيريا اللاكتوباسيلس يعرف باسم لاكتوباسيلس بيفيدس يساعدعلى تشييد فيتامين (ب) المركب، وكذلك فيتامين (ك) عن طريق تهيئة البيئة الطبيعيةلتكاثر الكائنات المعوية السليمة. وعند تناول الشخص المضادات الحيوية، فإنالبكتيريا النافعة في القناة الهضمية تهلك مع غيرها من البكتيريا الضارة، ولذلك لابد للشخص من تناول مكملات بكتيريا لاكتوباسيلس بيفيدس إلى طعامه، حيث يساعد علىالاحتفاظ بسلامة الكائنات المعوية المفيدة التي تتغلب أيضاً على الكائنات المعويةالضارة، والتي إذا تركت وشأنها فإنها تتكاثر وتؤدي حينئذ إلى اطلاق كميات كبيرة غيرطبيعية من الأمونيا من الأطعمة البروتينية المهضومة، وهذا الكم الكبير من الامونيايهيج بطبيعة الحال الأغشية المخاطية المعوية. والأمونيا تمتص إلى مجرى الدم ممايوجب إزالة سميته بواسطة الكبد، وإلا فإنه سيسبب الشعور بالغثيان وضعف الشهيةوالقيء وخلاف ذلك من التفاعلات السمية، وعن طريق تنشيط الهضم الصحي للأطعمة فإنالبكتيريا النافعة تساعد أيضاً على منع الاضطرابات الهضمية مثل الامساك وتراكمالغازات بالإضافة إلى فرط الحساسية للأطعمة. وإذا كان هناك عسر للهضم، فإن تأثيرالبكتيريا المعوية على الطعام غير المهضوم قد يؤدي إلى زيادة في إنتاج الهيستامينفي الجسم مما يؤدي إلى حدوث أعراض الحساسية.
    وقد لوحظ أن حالات العدوى المهبلية بفطريات الخميرة تستجيب بشكل واضح لاستخدامدش مهبلي من مستحضرات بكتيريا لاكتوباسيلس بيفيدس فهذه الكائنات الدقيقة النافعةتقضي على الكائنات الضارة.
    هناك مكملات جيدة كثيرة من لاكتوباسيلس اسيدوفيلس وتوجد على هيئة أقراصوكبسولات ومسحوق، وينصح الأطباء بتناول المكمل الموجود على هيئة مسحوق، ويجب تناولالاسيدوفيلس على معدة خاوية في الصباح وقبل كل وجبة بساعة وإذا كان الشخص يتناول أيمضاد حيوي فيجب عدم استخدام الاسيدوفيلس في نفس الوقت.
    أما فيما يتعلق بلاكتوباسيلس بيفيدس فقد أظهرت فائدة كبيرة في علاج تليف الكبدوالالتهاب الكبدي وبالأخص المزمن عن طريق تحسين الهضم الذي يخفف العبء على الكبد. وكثير من لناس الذين لا تستجيب حالاتهم إلى بكتيريا اسيدوفيلس فإنها تستجيب إلىلاكتوباسيلس بيفيدس
    ويوجد بعض أنواع من الـ Lactobacillusلها أهمية فى مجال الصناعات الكيميائيةومنها:
    L. sporogenus, L. acidophilus, L. plantarum, L. casei, L. brevis, L. delbruckii, L. lactis
    إذ أن النشاط الأيضى لهذه الأنواع هو المسئول عن فوائدها فمثلاً أنواع اللاكتوباسيلس التى يتم تربيتها على وسط غذائى يحتوى على اللبن تستطيع القيام بالأنشطة التالية:
    1- النشاط المحلل للبروتين Proteolysis
    يتم تكسير البروتينات إلى مركبات أسهل تمثيلاً more easily assimilable

    Protein + H2O polypeptide


    وهذه الأنشطة للاكتوباسيلس فى القناة المعدية المعوية gastrointestinal تساعد على هضم البروتين ويكون لذلك أثر هام للغاية فى مجال تغذية الأطفال والمسنين ومن هم فى دور النقاهة.
    2-النشاط المحلل لليبيدات Lipolysis

    Triglycerides (fats) Fatty acid + glycerol


    ولهذه الخاصية أهمية كبرى فى إعداد مواد غذائية لراغبى الريجيم dietetic formations ولذوى الاحتياجات الغذائية الخاصة. وقد أوضحت الأدلة الطبية Clinical على أن بكتريا اللاكتوباسيلاس قادرة على تكسير الكولستيرول فى المصل. كما أنها (أى اللاكتوباسيلاس) تساعد على إذابة أملاح الصفراء. ولهاتين الملاحظتين دلالة طبية كبيرة.
    3- أيض اللاكتوز Lactose metabolism
    تمتلك بكتريا حامض اللاكتيك مجموعة من الإنزيمات التى تستطيع بها إنتاج حامض اللاكتيك من اللاكتوز وهذه الإنزيمات: b-galactosidase – glycolases and lactic dehydrogenase (LDH). وقد سجل أن لحامض اللاكتيك أهمية فسيولوجية فى عدة جوانب تشمل:
    أ‌- تحسين هضم بروتينات اللبن عن طريق ترسيبها فى صورة حبيبات دقيقة متخثرة.
    ب‌- تحسن من استغلال الكالسيوم والفوسفور والحديد.
    ت‌- يحفز إفراز العصارة المعدية.
    ث‌- يسارع من نقل محتويات المعدة للأمعاء.
    وتعتمد كمية المتشابهات الضوئية المنتجة من حامض اللاكتيك Optical isomeric forms على طبيعة المزرعة

    منقول لعموم الفائده


      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أكتوبر 22, 2017 6:46 pm