عالم البيطره والصيدله

يختص بعلوم الطب البيطري والصيدله .والاسلاميات


    استخدام منشطات النمو في تغذية الحيوان الجزء2

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 629
    تاريخ التسجيل : 24/03/2010

    استخدام منشطات النمو في تغذية الحيوان الجزء2

    مُساهمة من طرف Admin في الخميس يوليو 15, 2010 4:06 pm



    الهضمية الحيوانات ذات الدم الحار حوالي 80-85% في حين البكتريا الضارة تعدادها حوالي 15-20%. وهنا عادة يحدث اتزان طبيعي بين عدد البكتريا النافعة إلى الضارة وبالتالي يكون معدل الأداء لتلك الحيوانات فى المدى الطبيعي بحيث أن نشاط البكتريا الضارة يكون اقل ما يمكن ولا يسبب أي مشاكل فسيولوجية أو صحية على الحيوان.
    استخدام الكائنات الدقيقة النافعة فى مجال الإنتاج الحيوانى
    التطور التاريخى او نشاة البروبيوتيك
    هذه البكتيريا تدعى "البروبيوتيك" وهي عبارة عن جراثيم حية، تعيش في الجهاز الهضمي، لها مفعول مفيد، كونها تقلل اضطرابات القناة الهضمية وتحسّن جهاز المناعة في الامعاء.
    وتشرح وهبة أن نمط العيش العصري وسوء التغذية والتلوث تؤدي الى اضطرابات هضمية وغيرها من الامراض. فالمريض الذي يعاني مرضاً أو التهاباً، يصف له الطبيب، أدوية وعلاجات من بينها، مضاد حيوي (Antibiotic) ومعناه "ضد الحياة" اي ضد حياة الميكروب، ما يؤدي الى إرباك وخلل في الفلورا أو البكتيريا الطبيعية، وتالياً حدوث بعض الاعراض كالاسهال والاضطرابات الهضمية.
    وتقول، "من هنا تتكرس فائدة تناول البكتيريا النافعة، ومعناها "مع الحياة"، كي تعيد الى الجهاز الهضمي توازنه.
    تطور العلاجلا شك في أن العلاج بالميكروبات المفيدة أو "البروبيوتيك" يمتد في جذوره الى التاريخ القديم. فبحسب دراسة نشرت أخيراً في "المجلة البريطانية للتغذية" ناقش الباحث في جامعة "تفتس" باري غولدوين الفوائد المحتملة لهذا العلاج على صحة الانسان. وأشار في تقريره الى أن الانسان يستعمل المزارع الميكروبية في تقديم المشروبات الروحية والأغذية المتخمرة لمدة لا تقل عن 4500 عام. وقال الباحث، ان أول استعمال علمي للتداوي بالميكروبات أو البروبيوتيك تم في عام 1900 من قبل العالم الروسي (METCHNIKOFF)، لكنه لم يذكرها باسمها الحالي، إنما ذكر أن "ثمة مادة موجودة في مشتقات الحليب، لها صفة ضبط التوازن في الأمعاء، بين ما هو ضار وما هو نافع".
    ثم عاد الاهتمام بهذا الموضوع عام 1935، عندما جرت محاولات لمعالجة مرض الامساك بالميكروبات. لكن أول من أطلق عبارة "البروبيوتيك" هو العالم الالماني Fuller، عام 1989.
    ولا يزال علم التداوي بالميكروبات يزداد اهمية، يوماً بعد يوم. وبات يعرف بواسطة كثيرين من علماء التغذية على أنه مكملات غذائية ميكروبية، يقصد بها استعمال الميكروبات بغرض خلق بيئة بكتيرية ايجابية ومفيدة في الجهاز الهضمي.
    وحدد العلماء، بحسب الدكتورة وهبة، ثلاث صفات، يمكن من خلالها تعريف "البروبيوتيك": أن تكون مخصصة للانسان، ان تكون آمنة للإستعمال، ولا تتعرض للتلف نتيجة اختلاطها مع أسيد المعدة أو عصارة المرارة، وان تستطيع الالتصاق بالغشاء المخاطي للامعاء، مع إمكان انتاج مضادات للبكتيريا المؤذية.
    وثمة أنواع عدة من الميكروبات الصديقة، تضيف وهبة، أهمها بكتيريا Bifidobacteries وأخرى تعرف باسم Lactobacillus.وتحافظ هذه البكتيريا النافعة على الجهاز الهضمي وتقاوم الأمراض المحتملة فيه.
    أما البكتيريا الضارة، تتابع وهبة، فهي كثيرة لكن أكثرها شهرة هي بكتيريا Salmonelles وبكتيريا Glostridies، وهي تسبب اضطرابات هضمية عدة كالاسهال وآلام البطن ونزالات معوية والتهابات في الامعاء وسرطان الفولدن وأورام مختلفة وحساسية.
    فوائد الميكروبات الصديقة
    يقول المتحمسون للعلاج الميكروبي، ان من بين فوائده علاج الاسهال والامساك، والتهاب القولون وحساسية سكر اللاكتوز الموجود في اللبن.
    ويسلط الباحث "غولدوين" الضوء على بعض الفوائد إذ يشير الى أن ثمة دليلاً على أن نسبة سرطان القولون قد انخفضت في حيوانات التجارب التي تتناول أطعمة تم علاجها بالميكروبات.أما عن الاضرار المحتملة لهذا العلاج، فتؤكد إدارة الأغذية والأدوية الأميركية أن معظم أنواع العلاج بالميكروبات آمنة
    .
    ومن بين العلاجات المتداولة حالياً، منتوج Biom3 والذي يعتبر المكمل الغذائي الأول من نوعه، إذ يحتوي على كل الفيتامينات والمعادن الضرورية للحاجات اليومية، إضافة الى ثلاثة أنواع من البروبيوتيك، وذلك في قرص مغلف، ليؤدي مفعوله الى وصول البكتيريا واستقرارها في الجهاز الهضمي بالكمية المناسبة.
    وبحسب الدراسات، فإن هذا المنتوج يدعم جهاز المناعة، ويخفف الارهاق والتعب واعراض الجهاز الهضمي بنسبة 90 في المئة.
    البروبيوتيك. Probiotics
    وهو عبارة عن كائنات حية دقيقة توضع على مواد العلف بنسب محددة حتى تعمل على حفظ التوازن البكتيري في القناة الهضمية وبالتالي لها تأثير ايجابي على صحة الحيوان وكذلك على معدل الأداء مما يزيد من معدلات نمو الحيوان وكذلك زيادة معدل التحويل الغذائي. أي أنها إضافات غذائية توضع على غذاء الحيوان وتأثر بيولوجيا على الحيوان وكذلك على نشاط البكتريا النافعة في القناة الهضمية.
    الواجب مراعاته عند عمل أي دافع نمو بكتيري:
    1- يتم تحديد سلالة البكتيريا وذلك عن طريق دراسة التراكيب الوراثية والمظهرية لها.
    2- يتم عمل دراسات عن مدى أمان تلك البكتيريا وذلك في المعمل وعلى الحيوانات.
    3- فى نفس الوقت يتم عمل دراسات معملية وكذلك على الحيوانات لتحديد الخصائص الوظيفية لتلك البكتريا.
    4- يتم عمل تحليل دقيق للنتائج المتحصل عليه وذلك بطريقة عشوائية بدون أي تحيز.
    5- يتم عمل تحليل أخر وبطريقة عشوائية على مجموعة أخرى حتى نؤكد النتائج المتحصل عليها.
    6- بعد التأكد من النتائج المتحصل عليها يتم تحديد تلك السلالة على أنها دافعة للنمو.
    7- يتم وضع بيانات سلالة البكتريا وعددها وتركيب المادة الحاملة وظروف التخزين على العبوة.
    خصائص البكتريا التى تستخدم فى عمل البروبيوتيك
    1- بقاء البكتريا نشطة أثناء مرورها في القناة الهضمية على درجات الحموضة المنخفضة.
    2- التصاق البكتريا على الخلايا الطلائية لأمعاء الحيوان.
    3- لها القدرة على عمل استقرار فى الكائنات الدقيقة فى القناة الهضمية.
    4- غير مرضية.
    5- لها القدرة على البقاء على مكونات الغذاء وسهولة إنتاجها وتحضيرها.
    6- لها قدرة عالية على التكاثر فى القناة الهضمية.
    فوائد استخدام البروبيوتيك:
    1- زيادة المناعة وتقليل حدوث العدوى.
    القناه الهضمية تعمل كجسر يربط بين داخل الجسم وخارجة. ويلاحظ أن مسببات الأمراض تمر من خلال القناة الهضمية إلى داخل الجسم، ويحدث تفاعل بينها وبين الجهاز المناعى للحيوان وهذا التفاعل ينشط والوظائف المناعية للجسم. والبكتريا النافعة فى القناة الهضمية تقلل من مرور مسببات الأمراض داخل الجسم من خلال القناة الهضمية إلى الدم، وهذا من خصائصة يقلل من احتمالات العدوى، مما يزيد من كفاءة نشاط الجهاز المناعي. وهنا يلاحظ أنه بدون وجود البكتريا النافعة أو عدم التوازن بين البكتريا النافعة والضارة يضعف من الوظائف المناعية داخل جسم الحيوان. ووجود الكائنات الدقيقة مضافة على الغذاء أو الماء ينشط من الجهاز المناعي وإفراز الأجسام المضادة لمقاومة الأمراض المختلفة.
    2- تقليل الالتهابات.
    إضافة مركبات الكائنات الدقيقة إلى غذاء الحيوان أو مياه الشرب يقلل من نسبة حدوث الالتهابات (وخاصة المعوية) حيث أنها تنظم وظائف السيتوكين (Cytokine) وهو مركب بروتيني يفرز من الخلايا الليمفاوية وهو له تأثير على خلايا الجسم حيث يتحكم فى مدى حدوث الالتهابات.
    3- زيادة امتصاص المعادن.
    دافعات النمو البكتيرية لها القدرة على تنظيم امتصاص المعادن من القناة الهضمية، وهذا أحد سبل (طرق) تلك المركبات لتحسين النمو فى الحيوانات فهو يزيد من امتصاص الكالسيوم والماغنسيوم.
    4- منع البكتريا الضارة من النشاط والتكاثر أثناء فترات الإجهاد.
    عند حدوث الإجهاد (إجهاد حرارة مرتفعة أو برودة أو فطام أو أى تغييرات مفاجئة فى الظروف البيئية يسبب خلل فى التوازن البكتيري فى القناة الهضمية مما يسبب زيادة نشاط البكتريا الضارة وتسبب حدوث الأمراض، ولكن إضافة مركبات الكائنات الدقيقة تعمل على حفظ التوازن بين البكتريا الموجودة فى القناة الهضمية أثناء الضغوط وبالتالى تثبيط نشاط البكتريا الضارة.
    5- زيادة إنتاج الفيتامينات فى جيم الحيوان.
    إضافة دافعات النمو البكتيرية تساعد على تكوين الفيتاميات فى جسم الحيوان مثل فيتامين K ومجموعة B.
    6- تقليل مستوى الامونيا فى القناة الهضمية للحيوان وكذلك فى الدم.
    حيث أن وجود الكائنات الدقيقة يقلل من نشاط اليوراز (Urease) وبالتالى تقليل كميات الأمونيا الناتجة (وهناك مقالة كاملة عن هذا فى منتدى بيورا).
    7- انخفاض درجة الحموضة فى القناة الهضمية (مما يعمل على قتل ووقف نشاط البكتريا الضارة).
    8- تقليل تأثير المواد السامة الموجودة فى الغذاء.
    9- زيادة كفاءة عملية التوازن البكتيرى فى القناة الهضمية.
    10- تقليل وتثبيط الأضرار التى تحدث للحيوان (تقليل الاصابة بالأمراض تقليل الأضطربات المعوية تقليل حدوث حالات الاسهال).

    ويمكن تلخيص نتائج أحد التجارب التى تمت باستخدام دافعات النمو البكتيرية على الارانب كما يلى:
    أولا: الأمهات:
    1- عدد الخلفة فى البطن عند الفطام ارتفع بمعدل 20% فى الأمهات التى غذيت على عليقة تحتوى على دافع النمو البكتيرى عند مقارنتها بتلك التى غذيت على علف بدون إضافة.
    2- وزن الخلفة فى البطن عند الفطام ارتفع بمعدل 19% فى الأمهات التى غذيت على عليقة تحتوى على دافع النمو البكتيرى عند مقارنتها بتلك التى غذيت على علف بدون إضافة.
    3- نسبة النفوق للخلفة عند الفطام ينخفض بمعدل 28% فى الأمهات التى غذيت على عليقة تحتوى على دافع النمو البكتيرى عند مقارنتها بتلك التى غذيت على علف بدون إضافة.
    4- إنتاج اللبن من الأمهات ارتفع بمعدل 12% فى الأمهات التى غذيت على عليقة تحتوى على دافع النمو البكتيرى عند مقارنتها بتلك التى غذيت على علف بدون إضافة.
    ثانيا: مرحلة النمو للنتاج:[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    1- معدل نمو الأرانب من الفطام وحتى عمر التسويق ارتفع بمعدل 5.8% فى تلك الأرانب التى غذيت على عليقة تحتوى على دافع النمو البكتيرى عند مقارنتها بتلك التى غذيت على علف بدون إضافة.
    2- معدل التحويل الغذائى وصافى الربح ارتفع بمعدل 9.6 و 13.9% (على التوالى) فى الأرانب التى غذيت على عليقة تحتوى على دافع النمو البكتيرى عند مقارنتها بتلك التى غذيت على علف بدون إضافة.
    3- نسبة التصافى ترتفع فى الأرانب التى غذيت على عليقة تحتوى على دافع النمو البكتيرى عند مقارنتها بتلك التى غذيت على علف بدون إضافة
    نتائج التجربة الثانية على عنبر تسمين الدجاج(تجربة تأثير نوع من البروبيوتيك على عنبر تسمين ابيض)

    وجه المقارنة
    عنبر بإضافة بروبيوتيك
    عنبر بدون اضافة بروبيوتيك
    عدد الدجاج المسكن
    6000 (كب)
    6000 (كب)
    النافق
    580طائر---9.65%
    870 طائر---14.5%
    السردة
    365ك—3.95%
    420ك---4.65%
    استهلاك العلف الكلى
    18.500 كجم
    19.500 كجم
    متوسط استهلاك العلف /الدجاجة
    3.080ك/فرخ
    3.250/فرخ
    الوزن الحى الكلى
    9350كجم لحم
    9000كجم لحم
    متوسط وزن الدجاجة
    1.725
    1.750
    معدل التحويل
    1.97
    2.16
    عمر التسويق
    42 يوم
    44 يوم
    - المعاملات الدوائية:نفس المعاملات للعنبرين ولكن احتاج العنبر الذى لم يتم فيه استخدام بيورا 2 الى جرعة للكلوستريديا فى عمر 39 يوم
    - لوحظ انخفاض رائحة الامونيا فى العنبر الذى تم استعمال بيورا 2 فيه بنسبة تقترب من 40-50%

    منقول

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس مايو 25, 2017 11:39 pm