عالم البيطره والصيدله

يختص بعلوم الطب البيطري والصيدله .والاسلاميات


    استخدام منشطات النمو في تغذية الحيوان الجزء 1

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 629
    تاريخ التسجيل : 24/03/2010

    استخدام منشطات النمو في تغذية الحيوان الجزء 1

    مُساهمة من طرف Admin في الخميس يوليو 15, 2010 4:08 pm



    اإنتاج طعام صحي متكامل هو الهدف الأساسي الذي يساهم في صحة ورفاهية الإنسان. لقدارتفع استخدام الأدوية البيطرية ومحفزات للنمو في الحيوان بغرض وتحسين نمو حيواناتالمزرعة. أن استعمال المضادات الحيوية والهرمونات بطريقة غير سليمة وعدم مراعاةفترة وقف تلك المواد بوقت كاف قبل ذبح تلك الحيوانات للاستهلاك الآدمي ينتج عن ذلكوجود بقايا للمضادات الحيوية والهرمونات في تلك اللحوم تفوق الحدود الدولية القصوىالمسموح بها. لقد كان لاستعمال العقاقير في علاج ووقاية الحيوانات من الأمراضالمختلفة دورا مهما فى زيادة إنتاج تلك الحيوانات والمحافظة عليها.
    وهى أحدعلامات التقدم في نظم الإنتاج المكثف فى مجال إنتاج اللحم هو استخدام الإضافاتالغذائية (Feed additives)، وهى مركبات غير غذائية تلعب دوران أساسيان: الدور الأولهو دفع وتحسين معدل الأداء الوظيفى لهذه الحيوانات مثل زيادة معدل النمو وكذلكتحسين معدل الاستفادة من الغذاء مما يعمل على تقليل مصاريف تسمين العجول مما يزيدمن معدل الربح من هذه المشاريع، والدور الثانى هو المحافظة على صحة الحيوانوبالتالى زيادة معدل إنتاج الحيوانات. وهذه المركبات تستخدم بتركيز منخفضة جدا حيثأن زيادة نسبتها فى العليقة يعوق نمو هذه الحيوانات مما يقلل من معدل الربح، وهناكقيود على استخدام هذه المركبات حيث أن المركبات الأستلبيسترول عليها قيود فىاستخدامها حيث أنها تتجمع فى أنسجة الحيوانات المعاملة وتؤثر على الإنسان الذىيستخدم هذه اللحوم.
    بعض العلماء أكدوا أن استخدام هذه المركبات (دافعات النمو(يسبب بعض التراكمات فى أنسجة الحيوان وبالتالى تسبب بعض المشاكل الصحية لمستهلكىهذه اللحوم. ولكن العديد من العلماء أكدوا أنه توجد مجموعة كبيرة من المركبات التىلا تتجمع فى أنسجة الحيوان (أى ليس لها أى متبقيات فى أنسجة الحيوان) وبالتالى لاتسبب أى مشاكل لمستهلكى اللحوم. وبالتالى لابد أن يتوفر فى المركبات التى تستخدملدفع وتحسين النمو صفة الأمان من استخدامها
    . الغرض من استخدام دافعات النمو هو

    1- تحسين جودة اللحوم بزيادة تكوين البروتين فى الذبيحة وتقليل ترسيب الدهن،
    2- زيادةمعدل التحويل الغذائى مما يعنى زيادة معدل النمو لكل وحدة من الغذاء،
    3- تقليلتكلفة الإنتاج مما يزيد من العائد من عملية التسمين مع خفض فى أسعاراللحوم.
    وهذه المركبات قد تكون مضاد حيوى أو هرمونات طبيعية أو هرمونات مخلقة أوعناصر معدنية أو دافعات نمو بكتيرية أو معادن الطين.
    المضاد الحيوى:ومنأبحاثنا فى مجال استخدام المضادات الحيوية فى دفع نمو الحيوانات (عياط 1993 و عياط1995) حيث تم استخدام الزنك باستراسين (20، 40 ، 80 ملجرام لكل كجم علف)والفلافوميسين (2 ، 4 ، 8 ملجرام لكل كجم علف) فى علائق الأرانب النيوزيلاندىوالكاليفورنيا، وقد لوحظ أن معدل النمو يزداد فى الأرانب المغذاة على علائق بهاالمضاد الحيوى، ولوحظ أن أرانب النيوزيلاندى تستجيب أكثر من الكاليفورنيا. المستوىالمرتفع من الزنك باسترسين (80 ملجرام) لا يحقق معدلات نمو مرضية، فى حين أنالمستويات المرتفعة من الفلافوميسين (8 ملجرام) سجلت أعلى معدل نمو، ولوحظ أن معدلالاستفادة من الغذاء يزداد باستخدام المضاد الحيوى. وأكدت النتائج أنه يمكن استخدامالزنك باستراسين بمعدل حتى 40 ملجرام لكل كجم علف والفلافوميسين بمعدل حتى 8 ملجرامفى دفع وتحسين نمو الأرانب تحت الظروف المصرية. ومن أبحاثنا أيضا فى مجال استخدامالمضاد الحيوى لتحسين نمو الحيوانات تحت الظروف المصرية (عياط وآخرون 1997) حيثأمكن استخدام الزنك باستراسين والفرجينياميسين لتخفف الضغوط الحرارية للأرانبالنامية (التى تربى تحت ظروف فصل الصيف فى مصر) وأكدت النتائج أنه يمكن استخدامالأرانب تحسين نمو الأرانب تحت ظروف الجو الحار فى فصل الصيف.
    دافعات النموالبكتيرية:من الابحاث فى هذا المجال (Ayyat et al., 1996) تم استخدام مركباللاكتوساك (دافع نمو بكتيرى) لدراسة تأثر الحالة الإنتاجية للأرانب النامية بإضافةتلك المواد، وقد وجد أن إضافة اللاكتوساك يزيد من معدل نمو الجسم بحوالى 2.7% معتحسين معامل التحويل الغذائى بحوالى 9.6%، وع زيادة معدل الربح النهائى من عمليةتسمين الأرانب بمعدل 13%.
    النحاس:
    يضاف النحاس إلى غذاء الحيوانات بجرعاتأكثر من احتياجات الحيوان بغرض دفع النمو، وعموما يستخدم النحاس فى صورة كبريتاتالنحاس. ونتائج أبحاثنا فى هذا المجال (Ayyat, 1994, Ayyat et al., 1997 and Ayyat et al., 1999) تؤكد إمكانية استخدام النحاس فى دفع وتحسين نمو بعض الحيواناتالمصرية. أمكن استخدام كبريتيا النحاس فى علائق الأرانب بمستويات من 200 إلى 300ملجرام لكل كجم علف لتحسين نمو الأرانب حيث أن معدلات النمو زادت بمعدل حوالى 20-45% عن تلك الغير معاملة، مع تحسين معدل الاستفادة من الغذاء مما يزيد من الربحالنهائى. عند الإفراط فى إضافة النحاس فى علائق الحيوانات قد تسبب حالات من التسممولذا يجب الحرص فى استخدام النحاس ومعرفة التركيز المناسب لكل نوع من الحيوانات حيثأنه توجد أنواع لها القدرة على تحمل تركيز مرتفع من النحاس مثل الأرانب. وأكدتنتائج هذه الأبحاث أنه يمكن إضافة النحاس فى علائق الأرانب لتقليل الضغوط الحراريةفى فصل الصيف تحت الظروف المصرية.
    معادن الطين:
    معادن الطين هى حبيباتمتبلورة لها القدرة على اكتساب وفقد الماء ولها القدرة عالية أيضا على تبادلالأيونات دون التغيير فى بناء معدن الطين، ومن تلك المعادن (Zeolite, Bentonite). وقد أكد (Ayyat and Marai, 1997) أنه يمكن استخدام معادن الطين مثل Zeolite and bentonite فى صناعة أعلاف الحيوانات كمادة لاصقة تعمل على ربط مكونات الغذاء. وكذلكيتم أضافتها كمادة دافعة للنمو، وكذلك كمادة لتقليل تأثير سمية بعض المواد التىتوجد فى الغذاء مثل المبيدات الحشرية وكذلك سموم بعض الفطريات مثل الأفلاتوكسين،وكذلك لتقليل تأثير الإشعاع إذا تعرضت مواد العلف له. وقد وجد أن إضافة معادن الطينإلى غذاء الماشية يحسن من معدل النمو وكذلك معدل الاستفادة من الغذاء. معادن الطينالموجودة فى الغذاء عند دخولها القناة الهضمية للحيوان تمتص الماء وتنتفخ مما يزيدمن حجم الغذاء وبالتالى تقل سرعة مرور الغذاء فى القناة الهضمية مما يزيد معدلالهضم وكذلك الامتصاص. تعمل معادن الطين على تماسك الكتلة الغذائية وبالتالى تمنعظهور حالات الإسهال أو الالتهابات المعوية. وجود معادن الطين فى غذاء الحيواناتوأثناء مرور الغذاء فى الأمعاء الدقيقة (معادن الطين لا تمتص فى القناة الهضميةولكنها تخرج من الجسم مع الروث) تحتك معادن الطين بالجدار الداخلى للأمعاء مما ينتجعنة تولد بعض الأجسام المناعية التى تقى الحيوان من الالتهابات المعوية. معادنالطين لها القدرة على تبادل الأيونات وبالتالى تمد الحيوان بجزء كبير من العناصرالمعدنية اللازمة للحيوان، وبالتالى معادن الطين مصدر جيد وغير مكلف للعناصرالمعدنية اللازمة للحيوان. معادن الطين لها القدرة على إدمصاص المواد السامة (مثلالمبيدات الحشرية، الأفلاتوكسين وكذلك الإشعاع) على سطح المعدن وبالتالى تقلل منامتصاص تلك المواد السامة فى الأمعاء مما يقلل من التأثير الضار لها. ومن أبحاثنافى هذا المجال (Shalaby and Ayyat, 1999, Ayyat et al., 2000) أمكن استخدام معدنطين الـ Bentonite لتقليل سمية بعض المبيدات الفوسفورية فى علائق الدواجن والأرانبوتقليل المتبقى من تلك المركبات فى أنسجة تلك الحيوانات المعاملة إلى أقل من الحدودالمسموح بها.

    منشطات النمو الحيوية bio growth promoter.
    وهذا المصطلح يعبر عن مجموعة من الميكروبات التى لها تأثير نافع على صحة الحيوان و كلمة ميكروب MICROBتشمل كل الكائنات الدقيقة سواءً كانت فطريات FUNGI او بكتيريا BACTIRIA أو خمائر YEAST وهناك إضافات حيوية أخرى مثل الإنزيمات ENZYMES و
    الخلاصات العشبيةPLANT EXTRACT و لكن عادة مايطلق هذا المصطلح على الميكروبات النافعة فقط.
    وقد بدأ إستخدام هذه الموادكفكرة بديلة لمنشطات النمو الكيماويةCHEMICAL GROWTH PROMOTER مثل الزنك باستراسين و الذى ثبت ضرره للحيوان و المستهلك.
    وتنصب فكرة المنشطات النمو الحيوية بوجه عام على فكرة المنافسة البيولوجية BIOLOGICAL rivalry للعوامل المرضية (مثل البكتيريا الممرضة) حيث انها نتيجة تغذيتها على المواد الغذائية المتبقية فى امعاء الحيوان فإنها لا تترك غذاء متبقى للعوامل الممرضة و ذلك نتيجة لقدرتها التنافسية العالية على الغذاء ولتفوقها فى القدرة على التكاثر MULTIPLICATION عن البكتيريا الممرضة.
    كما انها تقوم بسد الاماكن المسئولة عن إمتصاص السموم فى الامعاء فتقوم بتقليل الأثر الضار للسموم الفطرية و التى لا تخلو منها عليقة فى اى مكان.
    كما ان هذه الميكروبات عند موتها تتحول إلى بروتين ميكروبى تمتصه معدة الحيوان فيستفيد منه وللعلم فإن نسبة البروتين فى الميكروبات تكون عالية جداً.
    كما انها و نتيجة لإضعافها البكتيريا الممرضة تتجعل تأثير المضادات الحيوية متضاعف و اقوى بكثير و تزيد من تمثيله METABOLISM فى الجسم.
    وهذا الإتجاه بدأ يأخذ فى الإنتشار فى مصر و هناك أكثر من شركة تقوم بإنتاج هذه المنشطات الحيوية
    مثل منتجZIMOS إنتاج شركة فيت جرين
    ومنتج bio action إنتاج شركة آمون
    وهذا المنتج المنوه عنه و هو منتج الE.M
    وهذه الفكرة اعتمدت على عدة أسباب منها
    أولا بكتريا القناة الهضمية:
    القناة الهضمية في الحيوانات الزراعية والإنسان تحتوى على عدد كبير من البكتريا، منها ما هو ضار (يسبب مشاكل صحية وأمراض للحيوانات) ومنها ما هو نافع ومفيد، وهذه البكتريا النافعة تعمل على حفظ التوازن بين البكتريا الصالحة والبكتريا الضارة في مدى طبيعي في القناة الهضمية. تعداد البكتريا النافعة (المفيدة) في القناة الهضمية الحيوانات ذات الدم الحار حوالي 80-85% في حين البكتريا الضارة تعدادها حوالي 15-20%. وهنا

    منقول

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أكتوبر 22, 2017 6:47 pm