عالم البيطره والصيدله

يختص بعلوم الطب البيطري والصيدله .والاسلاميات


    معلومات عن تربية النعام

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 629
    تاريخ التسجيل : 24/03/2010

    معلومات عن تربية النعام

    مُساهمة من طرف Admin في الأحد أبريل 11, 2010 9:10 am

    [i]تربية النعام

    حجم الخط: Enlarge font

    مقدمة: النعام
    يعتبر النعام أضخم طائر عشبي معاصر على وجه الكرة الأرضية ، ويضع أكبر أنواع البيض حجماً ، وموطنه الأصلي صحارى أفريقيا وجزيرة العرب ، وسماه العرب قديماً " الطائر الجمل " وهو طائر صحراوي تأقلم مع العيش تحت ظروف الصحراء القاسية ، لذلك فهو يربى في المناطق التي لا تصلح لتربية الحيوانات المجترة كالأبقار والأغنام . وفي الآونة الأخيرة ازداد الاهتمام بتربية النعام وتحسين كفاءة إنتاجه ، على أمل أن يكون مصدراً هاماً من مصادر اللحوم الحمراء الجيدة ، ويستخدم جلده في الصناعات الجلدية الفاخرة ، كما أن لريشه استخدامات عديدة ، ويدخل الآن في صناعة أدق الأجهزة الإلكترونية الحساسة لتمتعه بخاصية الكهرباء الساكنة . وقد اهتمت الأوساط الطبية حديثاً بمدى استغلال قرنية عين النعام لترقيع قرنية عين الإنسان للتشابه الكبير بينهما .
    ويوجد في الوقت الحاضر حوالي 1.75 مليون طائر من النعام في العديد من دول العالم ، وهنا يجب التنويه إلى أن دولة جنوب أفريقيا تصدر ما يعادل 98 % من منتجات النعام على مستوى العالم وهي الدولة التي لا يمكن منافستها حالياً في مجال تربية النعام وإكثاره .
    أنواع النعام:
    النعام حالياً هو أكبر طائر على وجه الأرض ، وأسمه العلمي " Struthio Camelus " ويتبع عائلة " Struthionidae " ورتبة " Struthioniformes " وفصيلة الطيور التي تجري ولا تستطيع الطيران " Raitae " .
    وينقسم النعام إلى ثلاثة أنواع هي : ( جدول رقم 1 )
    1. النعام أسود الرقبة .
    2. النعام أزرق الرقبة .
    3. النعام أحمر الرقبة .

    جدول رقم ( 1 ) : بعض الصفات المميزة لأنواع النعام
    النعام أسود الرقبة النعام أزرق الرقبة النعام أحمر الرقبة
    مهجن من أصل النعام العربي المنقرض حيث تم إجراء تجارب انتخاب وتربية عليه لمدة 150 سنة في جنوب أفريقيا مما أدى إلى تدجينه وسهولة التعامل معه . ما زال يحتفظ ببعض صفات الشراسة ، ويجب الحذر عند التعامل معه خشية شراسته ، ويستخدم في غش النعام أسود الرقبة للتشابه الشديد في الشكل بينهما . شرس غير مدجّن ، ويصعب التعامل معه للغاية . ولم تجرى عليه أي تجارب تحسين وراثي أو تربية ولكنه أصلح الأنواع للحياة البرية .
    تبدأ الأنثى بوضع البيض في عمر 18 – 24 شهر . ويكون الذكر جاهز للتلقيح في عمر 30 شهر تبدأ الأنثى في وضع البيض في عمر 36 شهر . ويكون الذكر جاهز للتلقيح في عمر 48 شهر . تبدأ الأنثى وضع البيض في عمر 48 شهر . ويكون الذكر جاهز للتلقيح في عمر 60 شهر .
    يتراوح إنتاج الأنثى من البيض في الموسم بين 50 – 150 بيضة . تضع الأنثى حوالي 20 بيضة في الموسم . تضع الأنثى حوالي 15 بيضة في الموسم .
    يتميز بحجمه الضخم ووفرة المساحة المنتجة من الجلد . محدود القيمة بالنسبة للجلد والريش . يعاب عليه قلة اللحم وصغر مساحة الجلد .
    ارتفاع الطائر البالغ 2.3 – 3.5 م . ارتفاع الطائر مقارب لارتفاع النعام أسود الرقبة. عالي الارتفاع قد يصل إلى 3 م .

    ويتضح مما سبق أن النعام أسود الرقبة هو أكثر الأنواع أهمية وتفضيلاً من قبل مربي النعام ، وهنا يجدر بنا ذكر نقطتين تسهلان عملية الغش والتلاعب في تجارة النعام :
    1. يصعب التمييز بين أنواع النعام الأسود ، والأزرق ، والأحمر الرقبة قبل سن 18 – 24 شهر .
    2. يصعب تحديد العمر ما بين 3 – 60 سنة إلا من خلال السجلات .

    1) الملاحظات التي يجب أخذها بعين الاعتبار :
    a) يجب أن تكون العليقة سهلة الهضم ومستساغة الطعم بالنسبة للطائر على أن تقدم العليقة الطازجة مرتين يومياً .
    b) التوازن مهم في العليقة بحيث تكون النسبة الغذائية ( NR ) 1 : 4 ، وهذا يعني جزء واحد بروتين مهضوم مقابل 4 أجزاء كربوهيدرات مهضومة .
    c) النظافة التامة للعليقة وتجنب العليقة الرطبة أو المبتلة بالأمطار أو الماء .
    d) توافر الماء النقي النظيف البارد نسبياً بصفة دائمة أمام الطيور ضروري جداً لنجاح عملية التربية .
    e) تصل أوزان الصيصان الإناث عمر 19 أسبوع إلى 10.5 كجم وبزيادة يومية في الوزن تصل إلى 79 جم ، أما بالنسبة للذكور فيصل الوزن عند نفس لعمر إلى 16.8 كجم وبزيادة يومية في الوزن تصل إلى 26 جم .
    f) يجب أن تزن إناث التربية 12.7 – 13.6 كجم عند 29 أسبوع وتضع ما بين 80 – 85 بيضة خلال الـ 24 أسبوع الأولى من الإنتاج بمتوسط نسبة فقس تصل إلى 75 % .

    الفرز : يجب استبعاد الطيور التي تظهر عليها أياً من الأعراض التالية :
    الشراسة .
     انخفاض الخصوبة .
     قلة الإنتاج .
     أحمر أو أزرق الرقبة .
     وجود تشوهات بالأرجل .

    الحالة الصحية للقطيع :
    يتميز الطائر الطبيعي بالصفات التالية :
     رأسه دائماً إلى الأعلى إلا في حالة تناول الغذاء .
     نشط ودائم الحركة .
     بوله شفاف ونقي .

    يلاحظ على الطائر المريض ما يلي :
     انخفاض الرأس إلى أسفل دائماً .
     انخفاض الشهية أو فقدانها كلياً .
     الانعزال عن الطيور الأخرى .
     الخمول وقلة الحركة .
    وفي حالة ملاحظة عرض أو أكثر من الأعراض السابقة ، يجب الرجوع إلى الطبيب البيطري المختص لاتخاذ اللازم .
    [pagebreak]
    معلومات عامة عن النعام وخاصة النوع أسود الرقبة :
    1. يستطيع النعام العيش والإنتاج تحت درجة حرارة عالية تصل إلى 50 درجة مئوية على أن لا تكون نسبة الرطوبة مرتفعة لأن النعام يتميز بقدرة عالية على التحكم في درجة حرارة جسمه .
    2. يتحمل النعام قلة الماء والجفاف .
    3. النعام له القدرة على السير مسافات طويلة بحثاً عن الغذاء والماء .
    4. عين النعام محاطة برموش طويلة بالإضافة لوجود جفن ثالث يحمي العين من الغبار والرمال .
    5. أرجل النعام متطورة بشكل كبير جداً ، والساقان طويلان مما يساعد على العدو السريع والدفاع عن النفس ، وتملك عضلة رئيسية تبدأ من نقطة تسمى الكعب أعلى الساق على ارتفاع 60 سم عن سطح الأرض ، وتبرز أهميتها فيما يلي :
    1.1. توفر للنعام سرعة فائقة ( 65 كم / ساعة ) ، ويستطيع النعام الاحتفاظ بهذه السرعة لمدة 10 – 20 دقيقة ، وهذه المدة عادة ما تكون كافية للهرب من الحيوانات الأخرى التي تطارده .
    1.1. تمدّ النعام بالقوة التي يستطيع أن يدافع بها عن نفسه ، حيث يرفس النعام للأمام فقط بقوة تصل إلى 225 كجم / بوصة ، ورفسته قاتلة .
    1.1. تكوّن النصيب الأكبر من لحم الفخذ حيث يؤخذ 70 % من اللحم في النعام أساساً من الأفخاذ ( بمتوسط قدره 43.6 كجم أي 21.8 كجم لحم لكل فخذ ) .
    6. لحم النعام خالي من الشحوم تقريباً ، وهو أفضل اللحوم الحمراء حيث يبلغ الدهن المستخلص 1.2 – 1.7 جم / 100 جم لحم ، لذلك يمكن حفظه في الثلاجة مدة طويلة لضآلة نسبة الدهون به والتي تساعد على سرعة فساد اللحم . وتشبه لحوم النعام لحوم الأبقار من حيث المظهر والمذاق ، ولكنها تتحلى بمواصفات لحوم الدجاج من حيث محتواها من الكوليسترول ، والدهون ، والبروتين ( جدول رقم 2 ) والأملاح . ويصل سعر لحم النعام في الوقت الحاضر ما يقارب 105 ريال للكيلو .


    جدول رقم ( 2 ) : محتوى لحوم النعام ، الأبقار ، الدجاج ، السمك ، والإيمو من الدهون ، والبروتين ، والكوليسترول ، والطاقة
    الأبقار الأغنام السمك الدجاج الإيمو النعام محتوى اللحم من : ( % )
    2 – 14.7 7 1 1 – 3 1.7 – 2.5 1.2 – 1.7 الدهون
    18 – 22 19.5 16 23 – 24 21.2 21.7 البروتين
    63 66 57 64 39 – 48 30.4 – 37.8 كوليسترول ملجم/100جم
    157 145 70 – 120 114 124 105 كالوري/100جم




    * الإيمو طائر أصغر من النعام ويتبع نفس الرتبة ويصل وزنه إلى حوالي 60 كجم وموطنه أستراليا .

    7. يبلغ وزن الطائر الناضج 130 كجم ، وقد وجد أن 4 – 6 ذبائح لطيور مسمنة تعطي من اللحم ما يعادل ذبيحة من البقر . ويعني هذا حسابياً أن أنثى التربية من النعام يمكن أن تعطي إنتاجية من اللحم ( لحم ذبائح أبنائها ) خلال حياتها التي تمتد ما بين 35 – 50 سنة ما يعادل 450 ذبيحة بقر . بينما تعطي البقرة الواحدة خلال حياتها الإنتاجية 6 – 8 ذبائح فقط . ويوضح ( الجدول رقم 3 ) نسبة التصافي [ ( وزن الذبيحة الوزن الحي ) X 100 ] ، ومعامل تحويل الغذاء ( كمية العلف المستهلك بالكيلوجرام لإنتاج كيلوجرام لحم حي ) لكل من النعام ، والرومي ، ودجاج اللحم ، والأرانب ، والسمك ، والأبقار ، والأغنام .


    جدول رقم ( 3 ) : نسبة التصافي ومعامل تحويل الغذاء لكل من النعام ، الرومي ، دجاج اللحم ، ، الأرانب ، السمك ، الأغنام والأبقار
    الأبقار الأغنام الأسماك الأرانب دجاج اللحم الرومي النعام
    58 47 65 55 72 79.7 69 نسبة التصافي %
    9 : 1 8 : 1 1.6 : 1 2.8 : 1 2 : 1 3.5 : 1 6 : 1 معامل التحويل ( كجم علف/كجم وزن حي )

    [pagebreak]
    8. النعام هو الطائر الوحيد الذي له إصبعين أحدهما كبير والآخر صغير ، وهما اللذان يتحملان ثقله ، والإصبع الكبير له ظفر كبير يستعمله الطائر في الدفاع عن نفسه حيث يمكنه أن يحدث جروحاً قاطعة وخطيرة لعدوه .
    9. يملك النعام حاسة إبصار قوية جداً ، بالإضافة إلى الرقبة المرتفعة التي تساعده أكثر من غيره على كشف مساحات كبيرة ، مع القدرة على تحريك الرأس في كل الاتجاهات . وقد اهتمت الأوساط الطبية حديثاً بمدى إمكانية استعمال قرنية عيون النعام في علاج وترقيع القرنية في عيون الإنسان للتشابه الكبير بينهما .
    10. جلد النعام : يعتبر من أفضل وأجود أنواع الجلود وأثمنها ، نظراً لقوة ومتانة هذا الجلد . ويستعمل في صناعة الأحذية ، والحقائب والملابس الثمينة . ويتميز جلد النعام بالتحبب البارز الناتج من التقاء الريش مع الجلد مما يكسب جلد النعام الشكل والمظهر الجيد والمتانة .
    11. الريش له استخدامات متعددة ، ويتم الحصول عليه كل تسعة أشهر حيث يعطى الطائر الواحد ما يعادل كيلوجرام ريش ، ولقد ثبت مؤخراً أهمية ريش النعام في صناعة أجهزة الحاسب الآلي نظراً لخاصيته من ناحية الكهرباء الساكنة ، ومقدرته على جمع الغبار والأتربة من الأجهزة الحاسة .
    12. التمييز بين الذكور والإناث في النعام : يتم التمييز في العادة بين الذكور والإناث عند عمر النضج حسب الصفات المذكورة في ( الجدول رقم 4 ) .


    جدول رقم ( 4 ) : صفات الذكور والإناث المستخدمة في التمييز بين الجنسين عند عمر النضج
    إناث النعام ذكور النعام م
    صغيرة الحجم نسبياً كبيرة الحجم 1
    لون الريش باهت يميل للون البني لون الريش أسود فاحم مع أطراف بيضاء 2
    الأنثى ليس لها صوت صوت الذكر شديد يشبه زئير الأسد 3




    تكوين القطيع والرعاية :
    1. النسبة الجنسية المثلى في النعام هي 1 ذكر : 2 إناث ، ويطلق عليها وحدة إنتاجية ، ويفضل وجود فواصل ساترة بين كل وحدة وأخرى حتى يوجه الذكر كل اهتمامه لإناثه وليس لإناث الوحدات الأخرى . ونظراً لأن القران بين الذكر والأنثى يستمر مدى حياتهما فإنه من المهم الحصول على توافق وارتباط قوي بينهما ، لذلك فإنه يفضل أن يتم تكوين الوحدات الإنتاجية كما يلي :
    1.1. توضع الإناث مجتمعة في حظيرة كبيرة ملاصقة لمجموعة من الحظائر الصغيرة ، ومنفصلة عنها في الوقت ذاته . حيث توضع بها الذكور على انفراد ، وتستطيع أن تطل على الإناث ( يطلق على هذا المكان مكان اختيار الأليف ) .
    1.1. تختار الأنثى أليفها خلال الليلة الأولى ، وتقف محاذية لحظيرة الذكر المختار .
    1.1. يكرر ذلك 3 – 4 ليالي متتالية فإذا عادت الأنثى نفس الاختيار تفصل وتوضع في حظيرة التربية الخاصة بالذكر الذي اختارته ، وتكرر هذه العملية من أجل تحديد الأليفة الأخرى للذكر .
    1.1. وقد وجد أن هذه الطريقة في تكوين الوحدات الإنتاجية لها تأثير جيد على زيادة الكفاءة الإنتاجية والتناسلية لتلك الوحدات ، علماً بأنه في الحياة البرية يمكن للذكر تلقيح ما بين 3 – 4 إناث حيث يعيش النعام على هيئة مجموعات تتكون كل مجموعة من ذكر و 3 – 4 إناث ، أو على هيئة قطعان تتكون من 4 – 5 ذكور مصطحبة معها إناثها وأبنائها .
    2. يمتد موسم وضع البيض من شهر مارس إلى شهر أكتوبر ، ويلاحظ امتناع الإناث عن وضع البيض خلال موسم الأمطار ، وكذلك عند حدوث البرد الشديد . وتضع الإناث بيضها في حفر صغيرة على الأرض ، وفي حالة التفريخ الطبيعي يتبادل كل من الذكر والأنثى حضانة البيض حيث يرقد الذكر على البيض ليلاً والأنثى نهاراً .
    3. يتراوح عمر البلوغ الجنسي للأنثى من 18 – 24 شهراً ، وللذكر 24 – 30 شهراً ، ويفضل عدم استخدام الذكور في التلقيح قبل بلوغها 30 شهراً .
    4. في موسم التلقيح يتحول لون الأرجل والمنقار في الذكر إلى اللون الأحمر ، وتظهر الخصيتان على هيئة تضخم في مؤخرة الجسم ، ويبلغ طول العضو الذكري للذكر 40 سم ، وفي حالة رغبة الأنثى في التلقيح فإنها تحرك أجنحتها وترقد على الأرض بسهولة للذكر .
    5. أفضل حجم للقطيع هو 36 طائر ( 24 أنثى + 12 ذكر جيد مناسب ) حيث تحتاج إلى مساحة 14400 م2 مظللة جزئياً بواقع 400 م2 للطائر الواحد على أن تربى في وحدات إنتاجية منفصلة ، ( 1 ذكر + 2 إناث ) وهذا القطيع يعطي سنوياً في المتوسط 1500 طائر صالح للتسويق ، بمتوسط 60 – 65 طائر لكل أنثى .
    6. تضع إناث النعام في المتوسط 50 – 150 بيضة في السنة ، وتتراوح نسبة الفقس ما بين 60 – 80 % .
    7. العمر المناسب للذبح 12 – 24 شهر حيث يعطي الطائر في المتوسط 60 كجم لحم ، ويكون منه لحم الأفخاذ 70 % في المتوسط ، بالإضافة إلى 1.5 م2 جلد ، و 1 كجم ريش . وهذا يعني أن أنثى النعام الواحدة إذا ما نتج منها 60 صوص تعطي في السنة الواحدة ما لا يقل عن 3600 كجم لحم في المتوسط و 90 م2 جلد ، و 60 كجم ريش . كما يستخدم البيض الذي لا يفقس في صناعة التحف والمشغولات الجمالية ، ويتراوح متوسط العمر الإنتاجي للطائر من 35 – 50 سنة .
    يجب أن تكون التغذية جيدة ومتزنة وثابتة ، ويراعى تجنب حدوث تغيير مفاجئ في التغذية أثناء موسم وضع البيض حتى لا يؤدي هذا التغيير إلى انخفاض عدد البيض المنتج ، ويجب وضع الغذايات مرتفعة عن سطح الأرض ارتفاعاً يتناسب وعمر الطائر .
    [pagebreak]
    التفريخ والحضانة :
    1) يتراوح وزن البيضة في النعام بين 954 – 1980 جم بمتوسط قدره 1467 جم ( متوسط وزن البيضة في الدجاج 60 جم ) ، ويتراوح سمك قشرة بيض النعام ما بين 1 – 3 ملم ( متوسط سمك قشرة بيض الدجاج 0.33 ملم ) .
    2) تضع الأنثى البيض خلال الفترة من منتصف الليل وحتى الفجر ، لذا يفضل أن يجمع البيض بانتظام بعد الفجر يومياً عقب وضع النعامة له مباشرة قدر الإمكان ، وتنظيف المتسخ منه ، ونقله بحرص وحذر ،ويراعى وضع البيض في صناديق خاصة ، مع استخدام القطن كعازل بين البيض حتى لا يلامس بعضه بعضا ، ولحماية قشرة البيض من حدوث شروخ أو كسور . هذا وتميل الأنثى إلى وضع بيضة واحدة كل ثمان ساعات ، ومن الملفت للنظر أنها تضع بيضاً ذا صفات ثابتة من حيث الوزن والمظهر خلال الموسم الواحد ، وهذا يساعد على تنسيب البيض بسهولة حيث يمكن لصفة الوزن وحدها أن تفي بهذا الغرض .
    3) يخزن البيض على درجة حرارة 17 – 19 مْ ، ورطوبة نسبية منخفضة تصل إلى 11 % ، مع ضرورة توفر تيار هوائي متجدد ومستمر وذلك لمدة لا تزيد عن 14 يوماً ( ويفضل 7 أيام فقط ) حتى يتم تفريخه .
    4) التدوير : يدور البيض أثناء فترة التخزين ببطء شديد مع التخلص من أي بيض مشروخ أو مكسور .
    5) تصل مدة التفريخ إلى 42 يوماً ، وهذه الفترة مقسمة إلى 38 يوماً في الحاضنة وأربعة أيام في الفقاسة ، ويجب أن تكون درجة الحرارة في الحاضنة 36 – 36.5 مْ ( ويفضل 36.1 مْ أي 97 ْ ف ) ، والرطوبة النسبية 50 % ، ويعود انخفاض نسبة الرطوبة بالمقارنة مع الدجاج إلى أن ثغور قشرة بيض النعام أقل نسبياً من ثغور قشرة بيض الدجاج . ونظراً لأن البيضة يلزم أن تفقد 14 % من رطوبتها الداخلية أثناء فترة الحضانة ، لذا يجب وجود هواء متجدد باستمرار داخل الحاضنة لمساعدة الجنين على التنفس داخل البيضة ، وتدبير احتياجاته من غاز الأوكسجين والتخلص من غاز ثاني أكسيد الكربون . هذا ويلزم تدوير البيض بزاوية 90 ْ كل 6 ساعات ، وأثناء حضانة البيض يجب مراعاة ما يلي :
    a) تؤدي درجة الحرارة العالية مع الرطوبة المنخفضة إلى جفاف الغشاء الداخلي ومن ثم تقلصه مما قد يؤدي إلى هلاك الجنين نتيجة تقلص حجم الغشاء حوله .
    b) بتعرض الجنين للهلاك عند انخفاض الحرارة لأقل من 35 م ْ .
    c) ثبات نسبة الرطوبة مهم جداً لامتصاص الكالسيوم وزيادة حجم الجنين داخل البيضة .
    6) بدءاً من اليوم 39 يتم تدوير البيضة كل أربع ساعات ، وتخفض درجة حرارة الفقاسة إلى 35 م ْ مع إجراء فحص ضوئي كل ساعتين حتى يتم التأكد من اختراق الجنين للغرفة الهوائية بداخل البيضة ، ويترك الجنين لمدة 12 ساعة حتى يكسر القشرة بنفسه ، فإذا لم يتمكن من كسر القشرة وجب مساعدته بكسر 1 سم2 من القشرة عند المنقار ، وإذا لم يتمكن من الخروج الكامل بنفسه بعد 6 ساعات فيجب مساعدته على الخروج ، وإبعاد القشرة بلطف عن جسمه ، وتطهير المنطقة حول الحبل السري أكثر من مرة يومياً ، وفي العادة يتم ترقيم الصيصان تحت الجلد بعد الفقس مباشرة .
    7) يبلغ متوسط ارتفاع صوص النعام عند الفقس 30 سم ، ويزن كيلوجرام واحد في المتوسط ، وينمو طول الصوص بمعدل يتراوح ما بين 25 – 30 سم شهرياً ، ويصل إلى كامل حجمه خلال الستة شهور الأولى من عمره . ويوضع مع الطيور البالغة عندما يبلغ عمره ثلاثة شهور ، وتصل مدة حضانة صوص النعام إلى ثلاثة أسابيع ، وقد وجد أن نسبة الفقس تصل إلى 80 % في ظل العناية الجيدة بالتفريخ .
    Cool تربى الصيصان في حظيرة الحضانة لمدة ثلاثة أسابيع حتى يمكن رعايتها بصورة جيدة ، ثم تنقل إلى حظائر الصيصان المظللة جزئياً حتى عمر ثلاثة شهور ، وبعدها تنقل إلى حظائر التربية العادية .

    التغذية :
    أولاً : تغذية الصيصان الصغيرة :

    1) تغذى الصيصان الصغيرة خلال فترة الحضانة على علائق مركزة تحتوي على 18 % بروتين على الأقل ، مع توافر أوراق البرسيم المطحونة أو أوراق البرسيم الخضراء المفرومة حيث يعتبر البرسيم أفضل غذاء أخضر إذا ما توافر للخلط مع العليقة .
    2) يجب تجنب التغذية على علائق متخمرة أو ملوثة بالفطريات أو الطحالب لأن ذلك يسبب مرض ونفوق الصيصان ، كما يجب تقديم الفيتامينات مع الصدف البحري أو كربونات الكالسيوم للصيصان .
    3) يجب أن لا تكون نسبة الألياف بالعليقة عالية حتى لا يسبب ذلك حدوث اضطرابات بالجهاز الهضمي ، ولذلك تعطى أوراق البرسيم فقط دون السيقان ، ويجب الحذر من تناول الصيصان للرمل عند تركها للرعي حرة طليقة على الأرض الرملية للسبب نفسه .
    4) لوحظ أنه عندما تربى الصيصان مع آبائها فإن الصيصان تأكل من مخلفات الكبار ، ويعتقد مربو النعام أن ذلك ضرورياً من أجل الحصول على غذاء سهل الهضم أو لاكتساب مناعة ضد بعض الأمراض أو كلاهما ، ولكن لا يوجد إثبات علمي حتى الآن يؤكد أهمية ذلك ، مع العلم أن النعام يتمتع بأقوى جهاز مناعي عرفه الإنسان بعد عمر ثلاثة شهور .
    [pagebreak]
    ثانياً : تغذية الطيور الكبيرة :
    1) تغذى طيور النعام الكبيرة على علائق خضراء ورقية ( البرسيم أو الحلفا ) ، وكذلك الحبوب والبطيخ والقرع ( القرعيات بوجه عام ) ، ويلاحظ أن الطائر يقوم بابتلاع بعض الأحجار الصغيرة والتي تساعده على تفتيت وهضم ما يأكله .
    2) بدءاً من موسم وضع البيض للإناث والتلقيح للذكور يقدم للطيور مع العلائق الخضراء علف مركز يحتوي على 14 % بروتين بواقع 0.5 كجم لكل طائر على أن يؤخذ في الاعتبار أنواع الأعلاف الأخرى المعطاة ، وكذلك عدد البيض المنتج . وعادة ما يتناول الطائر كمية تتراوح ما بين 1.5 – 3 كجم علف يومياً مع مراعاة عدم تسمين الطائر .
    3) المكونات الأساسية للعليقة المركزة :
    a)
    البروتين : من فول الصويا ، والبذور الزيتية ، ومسحوق السمك .
    b) الكربوهيدرات : من الحبوب النجيلية وأهمها الذرة ، والشعير ، والقمح .
    c) المعادن ( الكالسيوم والفوسفور ) : من مسحوق العظام ، وقشور البيض ، والحجر الجيري ، وفوسفات ثنائي الكالسيوم ، وملح الطعام كمصدر للصوديوم .
    d) مخلوط المعادن والفيتامينات ( خاص بالنعام ) : تؤخذ من مصدر موثوق .
    e) الألياف : من الأعلاف مثل البرسيم وغيره ، وذلك للحفاظ على عمل الجهاز الهضمي بصورة جيدة .
    f) وفيما يلي مكونات علائق مقترحة حسب العمر ، ومحتواها من المواد الغذائية كما هو موضح في الجدول رقم ( 5 ) .


    جدول رقم ( 5 ) : مكونات علائق مقترحة حسب العمر ومحتواها من المواد الغذائية

    العمر بالشهر
    14 ( حافظة ) 10 – 14 6 – 10 4 – 6 2 – 4 0 – 2 مكونات العليقة جم/كجم
    419.7 886.3 812 428 260 22.3 دريس برسيم
    0 100 172.4 463.2 501 577 ذرة صفراء
    0 0 0 0 20 20 زيت ذرة
    0 0 0 30 86 232 مسحوق فول الصويا
    8.9 0 0 59 106 120 مسحوق السمك
    15 11.2 11 11 7.2 5.3 فوسفات ثنائي الكالسيوم
    0 0 0 3 12.3 17 حجر جيري
    1.6 1.7 1.8 1 2.1 1 ميثايونين
    2.5 2.5 2.5 4.5 4.5 4.5 مخلوط فيتامينات ومعادن
    0 0 0 0 0.5 0.5 زنك باستراسين 10 %
    0 0 0 0 0 0.11 مضاد كوكسيديا
    0.35 0.35 0.35 0.35 0.35 0.35 ملح طعام
    552 0 0 أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

    دمتم بخير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 13, 2017 5:31 pm