عالم البيطره والصيدله

يختص بعلوم الطب البيطري والصيدله .والاسلاميات


    علم مصطلح حديث رسول الله صلي الله عليه واله وسلم

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 629
    تاريخ التسجيل : 24/03/2010

    علم مصطلح حديث رسول الله صلي الله عليه واله وسلم

    مُساهمة من طرف Admin في الخميس مايو 12, 2011 12:00 pm

    المقطوع والتابعي والأثر والمخضرمون
    س40 ـ عرف المقطوع، ومن هو التابعي ؟؟ وما الفرق
    بين المقطوع والمنقطع ؟؟ وعلى أي شيء يطلق الأثر عند المحدثين ؟؟ ومن هم
    المخضرمون ؟؟ وهل هم من الصحابة أو من التابعين ؟؟

    الجواب :
    المقطوع هو : ما انتهى سنده إلى التابعي أو من دونه.
    والتابعي هو : من لقي الصحابي مؤمناً ومات على الإسلام.
    والفرق بين المقطوع والمنقطع هو أن المقطوع من مباحث المتن والمراد به
    المتن الذي انتهى سنده إلى التابعي أو من دونه، وأما المنقطع فهو من مباحث
    الإسناد، والمراد به السند الذي سقط منه واحد أو أكثر بشرط عدم التوالي كما
    تقدم.
    والمحدثون يطلقون الأثر على الموقوف والمقطوع فكل منهما يقال له أثر.
    والمخضرمون هم الذين أدركوا الجاهلية والإسلام ولم يلقوا النبي صلى الله
    عليه وسلم ، وهم طبقة بين الصحابة والتابعين، اختلف في إلحاقهم بأي
    القسمين، قال ابن حجر رحمه الله : والصحيح أنهم معدودون في كبار التابعين
    سواء عرف أن الواحد منهم كان مسلماً في زمن النبي صلى الله عليه وسلم
    كالنجاشي أم لا.
    *****************************
    المسند والسند العالي والنازل
    س41 ـ عرف المسند، وما الفرق بين السند العالي
    والسند النازل ؟؟ وإلى كم قسم ينقسم العلو في السند ؟؟ ولماذا كان العلو
    مرغوباً فيه عند المحدثين ؟؟ ومتى يكون النزول في السند أولى من العلو فيه
    ؟؟

    الجواب :
    المسند هو : مرفوع الصحابي بسند ظاهره الاتصال.
    والفرق بين السند العالي والسند النازل هو
    أن السند العالي هو ما كان عدد رجاله قليلاً بالنسبة إلى سند آخر يرد به ذلك الحديث بعينه يكون عدد رجاله كثيراً.
    أما السند النازل فهو ما كان عدد رجاله كثيراً بالنسبة إلى سند آخر يرد به ذلك الحديث بعينه يكون عدد رجاله قليلاً.
    وينقسم العلو في السند إلى قسمين : علو مطلق وعلو نسبي.
    فالعلو المطلق هو ما انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعدد قليل بالنسبة إلى سند آخر بعدد كثير.
    والعلو النسبي هو ما انتهى إلى إمام من أئمة الحديث كشعبة والبخاري ومسلم
    بعدد قليل بالنسبة إلى سند آخر بعدد كثير ولو كان العدد من ذلك الإمام إلى
    منتهاه كثيراً.
    وإنما كان العلو مرغوباً فيه عند المحدثين لكونه أقرب إلى الصحة وقلة الخطأ
    لأنه ما من راو من رجال السند إلَّا والخطأ جائز عليه، فكلما كثرت الوسائط
    وطال السند كثرت مظان تجويز الخطأ وكلما قلّت قلّت.
    وإذا كان السند النازل فيه مزية ليست في العالي كأن يكون رجاله أوثق أو
    أحفظ أو أفقه فلا تردد حينئذ في أن النازل أولى من السند العالي.
    *****************************
    الموافقة والبدل والمساواة والمصافحة
    س42 ـ ما الذي يتفرع من العلو النسبي ؟؟ مع التعريف والتمثيل.
    الجواب :
    يتفرع من العلو النسبي أربعة أشياء : الموافقة والبدل والمساواة والمصافحة.
    1- فالموافقة هي : الوصول إلى شيخ أحد المصنفين من غير طريقه.
    مثال ذلك: قال ابن حجر رحمه الله: كأن يروي البخاري عن شيخه قتيبة بن سعيد
    عن مالك حديثاً، فلو روينا هذا الحديث من طريق البخاري كان بيننا وبين
    قتيبة ثمانية، ولو رويناه من طريق أبي العباس السراج عن قتيبة شيخ البخاري
    لكان بيننا وبين قتيبة سبعة، قال: فقد حصلت لنا الموافقة مع البخاري في
    شيخه قتيبة مع علو الإسناد على الإسناد إليه.
    2- والبدل هو : الوصول إلى شيخ شيخ أحد المصنفين من غير طريقه.
    مثال ذلك: قال ابن حجر مشيراً إلى المثال المتقدم في الموافقة: كأن يقع لنا
    ذلك الإسناد بعينه من طريق أخرى غير طريق البخاري إلى القعنبي عن مالك
    فيكون القعنبي فيه بدلاً من قتيبة.
    3- والمساواة هي : استواء عدد رجال الإسناد من الراوي إلى آخر الإسناد مع إسناد أحد المصنفين.
    مثال ذلك: قال ابن حجر رحمه الله: كأن يروي النسائي مثلاً حديثاً يقع فيه
    بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم أحد عشر نفساً، فيقع لنا ذلك الحديث
    بعينه بإسناد آخر إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، يقع بيننا فيه وبين النبي
    صلى الله عليه وسلم أحد عشر نفساً فنساوي النسائي من حيث العدد.
    4- والمصافحة هي : استواء عدد رجال الإسناد من الراوي إلى آخر الإسناد مع إسناد تلميذ أحد المصنفين.
    ومثالها يفهم مما ذكر في المساواة قبلها.
    *****************************
    رواية الأقران والمدبج والأكابر عن الأصاغر
    س43 ـ ما المراد برواية الأقران وبالمدبج عند أهل
    الحديث ؟؟ وإذا روى الراوي عمن هو دونه في السن أو في اللقي أو في المقدار
    فبم يسمى ذلك عند المحدثين ؟؟

    الجواب :
    المراد برواية الأقران : أن يشترك تلميذان في الرواية عن شيخ ويكون أحد التلميذين قد روى عن زميله.
    وأما المدبج فالمراد به : أن يشترك تلميذان في الرواية عن شيخ ويكون كل واحد من التلميذين قد روى عن الآخر.
    وإذا روى الراوي عمن هو دونه في السن أو في اللقي أو المقدار فهو النوع
    المسمى عند المحدثين برواية الأكابر عن الأصاغر، ومنه رواية الآباء عن
    الأبناء والصحابة عن التابعين والشيخ عن تلميذه، ومن فوائد معرفة هذا
    النوع: دفع توهم الانقلاب في السند.
    وهذا النوع قليل وفي عكسه كثرة لأنه الأصل، ومنه رواية من روى عن أبيه عن جده كرواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده.
    *****************************
    السابق واللاحق والمهمل
    س44 ـ ما المراد بالسابق واللاحق عند المحدثين مع التمثيل، وما هو المهمل ؟؟ وما حكم روايته ؟؟
    الجواب :
    المراد بالسابق واللاحق عند المحدثين : أن يشترك اثنان في الرواية عن شيخ
    أحدهما فوق الشيخ المروي عنه في المرتبة مع تباعد ما بين موت الراويين عن
    الشيخ.
    مثال ذلك: قال ابن حجر رحمه الله: وأكثر ما وقفنا عليه من ذلك مائة وخمسون
    سنة وذلك أن الحافظ السِّلفي سمع منه أبو علي البرداني أحد مشايخه حديثاً
    ومات على رأس خمسمائة من الهجرة ثم كان آخر أصحاب السلفي بالسماع سبطه أبو
    القاسم عبد الرحمن بن مكي، وكانت وفاته سنة خمسين وستمائة. انتهى.
    فالبرداني يقال له السابق وعبد الرحمن يقال له اللاحق.
    والمهمل هو: أن يروي الراوي عن اثنين متفقي الاسم فقط أو مع اسم الأب أو مع اسم الجد أو مع النسبة ولم يتميزا بما يخص كلاً منهما.
    وحكم هذه الرواية القبول إن كانا ثقتين وإلا ردت، ومن ذلك ما وقع في
    البخاري في روايته عن أحمد ـ غير منسوب ـ عن ابن وهب فإنه إما أحمد بن صالح
    أو أحمد بن عيسى، وهما ثقتان.
    *****************************
    من حدّث ونسي
    س45 ـ ما حكم الرواية التي رويت عن شيخ ثم جحدها
    جزماً أو احتمالاً ؟؟ واذكر شيئاً من الكتب المصنفة في نسيان الشيخ ما حدث
    به مع ذكر مثال من ذلك

    الجواب :
    إذا جحد الشيخ ما روي عنه جزماً كأن يقول: كذب علي أو ما رويت هذا، ونحو ذلك ردت تلك الرواية،
    أما إذا احتمل كلامه الجحد كأن يقول : ما أذكر هذا، فالأصح أن تلك الرواية
    مقبولة ويحمل على نسيان الشيخ، وفي هذا النوع صنف الدارقطني كتاب (من حدث
    ونسي).
    قال الحافظ ابن حجر بعد ذكره مصنف الدارقطني هذا : وفيه ما يدل على تقوية
    المذهب الصحيح لكون كثير من المحدثين حدثوا بأحاديث، فلما عرضت عليهم لم
    يتذكروها لكنهم لاعتمادهم على الرواية عنهم صاروا يروونها عن الذي رواها
    عنهم عن أنفسهم. انتهى.
    ومن أمثلة ذلك حديث سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه
    مرفوعاً في قصة الشاهد واليمين، قال عبد العزيز بن محمد الدراوردي حدثني به
    ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن سهيل، فلقيت سهيلاً فسألته عنه فلم يعرفه
    فقلت: إن ربيعة حدثني عنك بكذا، فصار سهيل بعد ذلك يقول: حدثني عبد العزيز
    عن ربيعة عني أني حدثته عن أبي عن أبي هريرة مرفوعاً بكذا.
    *****************************
    المسلسل وصيغ الأداء
    س46 ـ عرف المسلسل عند أهل الحديث، وكم مرتبة
    لصيغ الأداء عندهم ؟؟ وما هي ؟؟ وأيها أصرح وأرفع مقداراً مع التعليل ؟؟
    وما الفرق بين التحديث والإخبار لغة وفي اصطلاح المحدثين ؟؟ وما الذي تدل
    عليه الخمس الأولى من هذه الصيغ ؟؟

    الجواب :
    المسلسل هو أن يتفق الرواة في صيغ الأداء أو غيرها من الحالات كأن يقول
    الراوي: حدثني فلان وهو يبتسم قال حدثني فلان وهو يبتسم وما أشبه ذلك.
    وصيغ الأداء على ثمان مراتب :
    1- سمعت وحدثني.
    2- أخبرني وقرأت عليه.
    3- قرىء عليه وأنا أسمع.
    4- أنباني.
    5- ناولني.
    6- شافهني بالإجازة.
    7- كتب إلي بالإجازة.
    8- عن ونحوها.
    وأصرح هذه الصيغ : سمعت لأنها لا تحتمل الواسطة، وأرفعها مقداراً ما يقع في الإملاء لما فيه من التثبت والتحفظ.
    ولا فرق بين التحديث والإخبار من حيث اللغة، أما في اصطلاح المحدثين
    فالشائع عندهم التفريق بينهما بتخصيص التحديث بما سمع من لفظ الشيخ دون
    الإخبار.
    واللفظان الأوّلان (سمعت وحدثني) يدلان على أن الراوي وحده سمع من لفظ
    الشيخ فإن جمع الراوي فقال: سمعنا فلانا أو حدثنا فلان فهو دليل على أنَّه
    سمع منه مع غيره، وقد يكون الجمع في مثل ذلك للتعظيم لكنه بقلة.
    وأما الصيغة الثالثة وهي (أخبرني) والرابعة وهي (قرأت عليه) فتدلان على أن
    التلميذ قرأ على الشيخ بنفسه، فإن جمع فقال: (أخبرنا أو قرأنا عليه) فهي
    كالصيغة الخامسة التي هي (قرىء عليه وأنا أسمع).
    *****************************
    الإنباء، والعنعنة، والإجازة، والمشافهة، والمكاتبة
    س47 ـ ما معنى الإنباء لغة وفي اصطلاح المحدثين
    ؟؟ وعلى أي شيء تحمل عنعنة المعاصر ؟؟ وما هي الإجازة ؟؟ وعلى أي شيء يطلق
    المحدثون المشافهة والمكاتبة ؟؟ وما هي حقيقة المشافهة والمكاتبة ؟؟

    الجواب :
    الإنباء في اللغة أخص من الإخبار كما تقدم. وأما في اصطلاح المحدثين فهو
    عند متقدميهم بمعنى الإخبار وعند المتأخرين للإجازة كعن فإنها في اصطلاحهم
    للإجازة.
    وعنعنة المعاصر محمولة على السماع إلَّا أن تكون من مدلس، وقيل يشترط في
    حملها على السماع ثبوت اللقي بين الراوي والمروي عنه ولو مرة واحدة، قال
    ابن حجر رحمه الله : وهو المختار كما ذكر ذلك عن البخاري وعلي بن المديني.
    والإجازة هي : إذن الشيخ لتلميذه بأن يروي عنه مسموعاته وإن لم يسمعها منه أو يقرأها عليه.
    والمحدثون يطلقون المشافهة على الإجازة المتلفظ بها وكذا المكاتبة يطلقونها على الإجازة المكتوب بها.
    فحقيقة المشافهة، أن يشافه الشيخ تلميذه بالإذن له بالرواية عنه، وأما المكاتبة فهي أن يكتب له بالإذن له بالرواية عنه.
    *****************************
    المناولة، والوجادة، والوصية، والإعلام، والإجازة العامة
    س48 ـ ما هي صورة المناولة ؟؟ وما المراد
    بالوجادة والوصية والإعلام عند المحدثين ؟؟ ومتى تقبل الرواية في ذلك على
    الأصح عندهم ؟؟ وما حكم الإجازة العامة في المجاز له والمجاز به مع التمثيل
    لهما ؟؟

    الجواب :
    صورة المناولة : أن يدفع الشيخ أصله للطالب أو يحضر الطالب الأصل للشيخ
    ويقول له الشيخ في الصورتين : هذا روايتي عن فلان وفلان فاروه عني مع
    تمكينه للطالب من الأصل.
    والوجادة هي : أن يجد الطالب كتاباً بخط يعرف كاتبه فيقول وجدت بخط فلان كذا وكذا.
    والوصية : أن يوصي الشيخ عند موته أو سفره لشخص معين بأصله أو بأصوله.
    والإعلام : أن يُعلم الشيخ أحد تلاميذه بأنه يروي الكتاب الفلاني عن فلان.
    فإن اقترن بأحد هذه الثلاثة الإذن بالرواية قبلت على الأصح وإلا رُدَّت،
    والإجازة العامة في المجاز به ـ كأن يقول الشيخ لتلميذه : أجزت لك أن تروي
    عامة مروياتي وما أشبه ذلك ـ تقبل على الأصح بخلاف الإجازة العامة في
    المجاز له ـ كأن يقول : أجزت لجميع المسلمين ونحو ذلك ـ فإنه لا عبرة بها
    على الأصح عند المحدثين.
    *****************************
    المتفق والمفترق، والمؤتلف والمختلف، والمتشابه
    س49 ـ عرف المتفق والمفترق، والمؤتلف والمختلف، والمتشابه، وما الذي يتركب من ذلك ؟؟
    الجواب :
    المتفق والمفترق هو : أن تتفق أسماء الرواة وأسماء آبائهم فصاعداً وتختلف أشخاصهم.
    ومن أمثلته : الخليل بن أحمد يطلق على جماعة منهم النحوي صاحب العروض ومنهم المزني.
    والمؤتلف والمختلف هو: أن تتفق الأسماء خطاً وتختلف نطقاً سواء كان مرجع الاختلاف النقط أم الشكل.
    ومن أمثلته : سلاّم ـ بتشديد اللام ـ وهو كثير، وسلام ـ بتخفيف اللام ـ وهو قليل.
    والمتشابه هو : أن تتفق أسماء الرواة خطاً ونطقاً وتختلف أسماء آبائهم نطقاً مع ائتلافها خطاً أو بالعكس.
    ومن أمثلته : محمد بن عَقيل بفتح العين، ومحمد بن عُقيل بضمها، الأول نيسابوري والثاني فريابي.
    ومن أمثلة عكسه: شريح بن النعمان وسريج بن النعمان. الأول بالشين والحاء
    وهو تابعي يروي عن عليّ رضي الله عنه، والثاني بالسين والجيم وهو من شيوخ
    البخاري.
    ويتركب من المتشابه وما ذكر قبله أنواع :
    1- أن يحصل الاتفاق في الاسم واسم الأب إلَّا في حرف أو حرفين فأكثر، مثل: محمد بن سنان ومحمد بن سيار.
    2- أن يحصل الاشتباه بين الاسمين مع زيادة حرف في أحدهما، مثل: عبد الله بن زيد وعبد الله بن يزيد.
    3- أن يحصل الاتفاق في الخط والنطق لكن يحصل الاختلاف في التقديم والتأخير،
    إما في الاسمين جملة أو في الاسم الواحد بالنسبة إلى ما يشتبه به.
    مثال الأول : الأسود بن يزيد ويزيد بن الأسود.
    مثال الثاني : أيوب بن سيار وأيوب بن يسار، الأول مدني مشهور وليس بالقوي والثاني مجهول.
    *****************************
    معنى الطبقة ومراتب الجرح والتعديل
    س50 ـ ما المراد بالطبقة في اصطلاح المحدثين ؟؟
    وما فائدة معرفة طبقات الرواة ؟؟ واذكر أسوأ مراتب الجرح وأسهلها، وأرفع
    مراتب التعديل وأدناها، وممن تقبل التزكية ؟؟ وإذا تعارض الجرح والتعديل
    فأيهما يقدم مبيناً شرط التقديم ؟؟

    الجواب :
    الطبقة في اصطلاح المحدثين عبارة عن جماعة اشتركوا في السن واللقي الذي هو الأخذ عن المشايخ مثل الصحابة والتابعين.
    وفائدة معرفة طبقات الرواة : الأمن من تداخل المشتبهين، وللجرح مراتب
    أسوؤها الوصف بما دل على المبالغة فيه مثل قولهم: فلان أكذب الناس أو إليه
    المنتهى في الوضع أو ركن الكذب ونحو ذلك ثم دجال أو وضاع أو كذاب.
    وأسهل الألفاظ الدالة على الجرح قولهم : فلان لين أو سيء الحفظ أو فيه مقال.
    وبين أسوأ الجرح وأسهله مراتب مثل قولهم : فلان متروك أو فاحش الغلط أو منكر الحديث وهي أخف من أسوئه وأشد من أسهله.
    وأرفع مراتب التعديل الوصف بما دل على المبالغة فيه كالوصف بأفعل مثل :
    فلان أوثق الناس، وكذا قولهم : فلان إليه المنتهى في التثبت. ثم ما تأكد
    بصفة أو صفتين من الصفات الدالة على التعديل مثل ثقة ثقة، أو ثقة حافظ أو
    عدل ضابط.
    وأدنى مراتب التعديل ما أشعر بالقرب من أسهل التجريح مثل قولهم: فلان شيخ يروى حديثه ولا بأس به ونحو ذلك.
    والتزكية تقبل إذا صدرت من عارف بأسبابها ولو كان واحداً على الأصح.
    ويقدم الجرح على التعديل إذا تعارضا، لأن المجرِّح معه زيادة علم خفيت على المعدِّل.
    ويشترط لتقديم الجرح على التعديل: صدوره مبيناً من عارف بالأسباب لأنه إن
    كان غير مفسر لم يقدح فيمن ثبتت عدالته، وإن كان صادراً من غير عارف
    بالأسباب لم يعتبر.
    *****************************
    أبحاث تتعلق بالرواة
    س51 ـ اذكر شيئاً من الأمور المهمة التي يحتاج إلى معرفتها مما له تعلق بالرواة إجمالاً.
    الجواب :
    من الأمور المهمة في ذلك :
    1- معرفة طبقات الرواة ومواليدهم ووفياتهم وأحوالهم تعديلاً وتجريحاً وجهالة.
    2- معرفة كنى المسمين ممن اشتهر باسمه وله كنية لئلا يظن أنَّه آخر، ومنها معرفة أسماء المكنين، عكس الذي قبله
    3- معرفة من اختلف في كنيته مثل: أسامة بن زيد، قيل كنيته: أبو زيد، وقيل: أبو محمد، وقيل: أبو خارجة.
    4- معرفة من كثرت كناه مثل: ابن جريج المكي، يكنى بأبي الوليد وأبي خالد.
    5- معرفة من وافقت كنيته اسم أبيه مثل: أبي إسحاق إبراهيم بن إسحاق المدني.
    6- معرفة من وافق اسمه كنية أبيه مثل: إسحاق بن أبي إسحاق السبيعي.
    7- معرفة من وافق اسم شيخه اسم أبيه مثل: الربيع بن أنس عن أنس ابن مالك، فإن والد الربيع بكري وشيخه أنصاري.
    8- معرفة من نسب إلى غير أبيه مثل: المقداد بن الأسود، نسب إلى الأسود ابن
    عبد يغوث الزهري لكونه تبناه، وإنما هو المقداد بن عمرو بن ثعلبة الكندي.
    9- معرفة من نسب إلى أمه مثل: ابن علية وهو إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم، اشتهر بالنسبة إلى أمه علية.
    10- معرفة من نسب إلى غير ما يسبق إلى الفهم مثل: خالد الحذاء، فإن ظاهره
    النسبة إلى صناعة الحذاء أو بيعها وليس كذلك وإنما كان يجالس الحذائين فنسب
    إليهم.
    11- معرفة من اتفق اسمه واسم أبيه وجده مثل: الحسن بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنهما.
    12- معرفة من اتفق اسمه واسم شيخه وشيخ شيخه مثل: عمران القصير عن عمران العطاردي عن عمران بن حصين رضي الله عنه.
    13- معرفة من اتفق اسم شيخه والراوي عنه مثل: البخاري يروي عن مسلم ويروي
    عنه مسلم، فشيخه مسلم بن إبراهيم الفراهيدي، والراوي عنه مسلم بن الحجاج
    صاحب (الصحيح)
    14- معرفة الأسماء المفردة وهي التي لم يشارك صاحبها أحد في التسمية بها
    مثل: سندر مولى زنباع، ووابصة بن معبد، وسندر ووابصة صحابيان.
    15- معرفة الأنساب وهي تارة تقع إلى القبائل وتارة إلى الأوطان وقد تقع إلى
    الصنائع والحرف والعاهات مثل: الخياط والبزاز والأعرج، ويقع فيها الاشتباه
    والاتفاق كالأسماء مثل: القُرشي والقَرشي، بالضم نسبة إلى قبيلة وبالفتح
    نسبة إلى بلدة.
    16- معرفة الموالي من أعلى ومن أسفل بالرق أو بالحلف أو بالإسلام، لأن كل
    ذلك يطلق عليه مولى ولا يعرف التمييز بينها إلَّا بالتنصيص عليه.
    17- معرفة الإخوة والأخوات، وقد صنّف فيه علي بن المديني.
    *****************************
    منقول من سؤال وجواب فى علم مصطلح الحديث






















    [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]


    <blockquote>


    [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]



    </blockquote>كتبت وقد أيقنت يوم كتابتى *** بأن يدى تفنى ويبقى كتابها
    فإن كتبت خيراً ستجزى بمثله *** وإن كتبت شراً عليها حسابها



    [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]


    إنا لله.. وإنا إليه راجعون
































    [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]














    [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]





























































    [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
    04-27-2011, 11:11 AM



    رقم المشاركة : ( [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] )




    [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]




    متى ترسو السفينة على الشاطىء

    [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة][وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة][وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة][وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة][وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]







    <table class="tborder" style="border-collapse: collapse; background-position:center top; background-image:url('images/misc/iconF/avat-bg.gif'); background-repeat:repeat-x" width="1" align="center" bgcolor="#E7E7E7" cellpadding="6">
    <tr><td style="background-image:url('images/misc/progress.gif'); background-repeat:no-repeat; background-position: center; border:1px solid; padding-left: 6px; padding-right: 6px; padding-top: 6px; padding-bottom: 2px">
    [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

    </td>
    </tr></table>



    [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]

    <table width="190" border="0" cellspacing="0">


    <tr><td width="90" align="right">رقــم العضويـــة :</td>
    <td width="100" align="right">111425</td>
    </tr>

    <tr class="alt2">
    <td align="right">تـاريخ التسجيـل :</td>
    <td align="right">20-12-09</td>
    </tr>


    <tr><td align="right">العــــــــمـــــــــر :</td>
    <td align="right">
    </td>
    </tr>

    <tr class="alt2">
    <td align="right">الــــــــجنــــــس :</td>
    <td align="right">[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]</td>
    </tr>


    <tr><td align="right">الـــــدولـــــــــــة :</td>
    <td align="right">[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]</td>
    </tr>


    <tr class="alt2">
    <td align="right">المشاركـــــــات :</td>
    <td align="right">4,002 [[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]] </td>
    </tr>



    <tr><td align="right">آخــر تواجــــــــد :</td>
    <td align="right">اليوم(06:52 PM)</td>
    </tr>


    <tr class="alt2">
    <td align="right">عدد الـــنقــــــاط :</td>
    <td align="right">184</td>
    </tr>


    <tr><td align="right">قوة التـرشيــــح :</td>
    <td align="right">
    [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

    [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
    </td>
    </tr>



    </table>






    <table align="center" border="0" cellpadding="0" cellspacing="2">
    <tr>
    <td>

    [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]




    </td>
    <td>

    [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]




    </td>
    <td>

    [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]




    </td>

    </tr>
    </table>




    [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]









    [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
    رد: علم مصطلح الحديث









    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد،

    فهذا تصميم شجري لأنواع الحديث في صفحة واحدة صممه أحد الأخوة بشكل رائع

    رأيت أن أنقله لكم ليستفيد منه الجميع


    [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]































    [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]




































































    رقم المشاركة : ( [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] )







    [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
    رد: علم مصطلح الحديث









    تتمة الأسئلة وإجاباتها:

    المحفوظ، والشاذ، والمعروف، والمنكر
    س18 ـ عرف المحفوظ والشاذ، والمعروف والمنكر مع التمثيل، وما الفرق بين الشاذ والمنكر ؟؟
    الجواب :
    إذا خالف راوي الصحيح والحسن بزيادة أو نقص من هو أرجح منه فالراجح يسمى المحفوظ والمرجوح الشاذ.
    فتعريف المحفوظ هو : ما رواه الأوثق مخالفاً لمن دونه من الثقات.
    وتعريف الشاذ هو : ما رواه الثقة مخالفاً لمن هو أرجح منه، مثال ذلك ما
    رواه ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن عوسجة عن ابن عباس رضي الله عنهما: (أن
    رجلا توفي على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يدع وارثاً إلَّا مولى هو
    أعتقه فجعل النبي صلى الله عليه وسلم ميراثه له).
    وتابع ابن عيينة على وصله ابن جريج وغيره، وخالفهم حماد بن زيد فرواه عن
    عمرو بن دينار عن عوسجة ولم يذكر ابن عباس، قال أبو حاتم: المحفوظ حديث ابن
    عيينة. انتهى. أي والشاذ حديث حماد بن زيد.
    وإذا وقعت المخالفة من الثقة للضعيف فالراجح يقال له المعروف ومقابله المنكر.
    فالمعروف هو : ما رواه الثقة مخالفاً الضعيف.
    والمنكر هو : ما رواه الضعيف مخالفاً الثقات.
    مثال ذلك: ما رواه ابن أبي حاتم من طريق حبيّب ـ بالتصغير ـ ابن حبيب
    الزيات عن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث عن ابن عباس أن النبي صلى الله
    عليه وسلم قال: (من أقام الصلاة وآتى الزكاة وحج وصام وقرى الضيف دخل
    الجنة).
    قال أبو حاتم: هو منكر لأن غير حبيّب من الثقات رواه عن أبي إسحاق موقوفاً وهو المعروف.
    والفرق بين الشاذ والمنكر هو : أن بينهما عموماً وخصوصاً من وجه يجتمعان في
    اشتراط المخالفة، ويفترقان في أن الشاذ راويه ثقة أو صدوق والمنكر راويه
    ضعيف.
    *****************************
    المتابعة
    س19 ـ ما المراد بالمتابع والمتابع ـ بفتح الباء
    وكسرها ـ ؟؟، وما الفرق بين التابع والشاهد للفرد النسبي ؟؟ وما هي أقسام
    المتابعة مع التمثيل، وما هو الاعتبار ؟؟

    الجواب :
    المتابَع ـ بفتح الباء ـ هو الفرد النسبي إذا تبين بعد البحث أن غيره قد
    وافقه، وذلك الغير الموافق هو المتابِع ـ بكسر الباء ـ ويقال له التابع،
    فتعريف التابع هو : ما وجد بعد البحث موافقاً للحديث الذي يظن أنَّه فرد
    نسبي في اللفظ والمعنى أو في المعنى فقط بشرط اتحاد الصحابي في الفرد
    النسبي وموافقه.
    فإن كانت الموافقة للحديث في غير الصحابي الأول فهو الشاهد للفرد النسبي،
    فالفرق بين الشاهد والتابع: اختلاف الصحابي في الشاهد واتحاده في التابع.
    وتنقسم المتابعة إلى قسمين: متابعة تامة ومتابعة قاصرة،
    فالتامة : ما حصلت الموافقة فيها للراوي نفسه،
    والقاصرة: ما لم تحصل للراوي نفسه وإنما حصلت لشيخه فمن فوقه،
    مثال المتابعة التامة والقاصرة :
    ما رواه الشافعي عن مالك عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما
    أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (الشهر تسع وعشرون فلا تصوموا حتى
    تروا الهلال ولا تفطروا حتى تروه، فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين) ،
    فهذا الحديث بهذا اللفظ ظن قوم أن الشافعي تفرد به عن مالك فعدوه من الفرد
    النسبي؛ لأنَّ أصحاب مالك رووه عنه بهذا الإسناد بلفظ:... (فإن غم عليكم
    فاقدروا له) لكن وجد للشافعي متابع وهو عبد الله بن مسلمة القعنبي أخرجه
    البخاري عنه عن مالك كذلك وهذه متابعة تامة.
    ووجد له أيضاً متابعة قاصرة في صحيح ابن خزيمة من رواية عاصم بن محمد عن
    أبيه محمد بن زيد عن جده عبد الله بن عمر بلفظ: « (فأكملوا ثلاثين).
    ومثال الشاهد: ما رواه النسائي من رواية محمد بن حنين عن ابن عباس عن النبي
    صلى الله عليه وسلم فذكر مثل حديث عبد الله بن دينار عن ابن عمر سواء كما
    تقدم في المتابعة قريباً.
    وتتبع الطرق في الجوامع والمسانيد وغيرها لمعرفة هل هناك تابع أو شاهد للحديث الذي يظن أنَّه فرد نسبي يسمى الاعتبار عند المحدثين،
    فتعريف الاعتبار هو: تتبع طرق الحديث الذي يظن أنَّه فرد نسبي ليعلم هل له متابع أو لا.
    *****************************
    تقسيم المقبول إلى معمول به وغير معمول به،المحكم، ومختلف الحديث، وماذا يعمل عند التعارض
    س20 ـ عرف المحكم عند المحدثين، وما المراد
    بمختلف الحديث عندهم ؟؟ مع التمثيل ومَن مِن العلماء صنف في مختلف الحديث
    ؟؟ وماذا يعمل عند تعارض الأحاديث المقبولة ؟؟ وهل معارضة الضعيف للقوي
    تؤثر أو لا ؟؟

    الجواب :
    المحكم عند المحدثين هو: الحديث المقبول إذا سلم من المعارضة، وأمثلته كثيرة.
    والمراد بمختلف الحديث عند المحدثين: الحديث المقبول المعارض بمثله مع
    إمكان الجمع بينهما ومثاله حديث: (لا عدوى ولا طيرة) مع حديث: « (فرّ من
    المجذوم فرارك من الأسد) وكلاهما في الصحيح وظاهرهما التعارض،
    ووجه الجمع بينهما هو: أن هذه الأمراض لا تعدي بطبعها لكن الله تعالى جعل
    مخالطة المريض للصحيح سبباً لإعدائه مرضه وقد يتخلف ذلك عن سببه كما في
    غيره من الأسباب.
    وممن صنف في مختلف الحديث من العلماء : الشافعي وابن قتيبة والطحاوي،
    وإذا حصل تعارض بين حديثين مقبولين فمصير أهل هذا الفن عند ذلك :
    أ ـ الجمع بين مدلوليهما إن أمكن كما في مختلف الحديث.
    ب ـ وإن لم يمكن الجمع بينهما بحث عن التاريخ فإن عرف فالمتأخر ناسخ للمتقدم.
    ج ـ وإن لم يعرف التاريخ بحث عن ما يرجح به أحدهما على الآخر بوجه من وجوه
    الترجيح المتعلقة بالمتن أو بالإسناد فإن وجد شيء من ذلك قدم الراجح على
    المرجوح.
    د ـ فإن لم يمكن الجمع ولا النسخ ولا الترجيح توقف عن العمل في الحديثين.
    هذا إذا كان المتعارضان قويين
    فإن كانت المعارضة من الضعيف للقوي فلا عبرة بها لأن القوي لا تؤثر فيه معارضة الضعيف.
    *****************************
    النسخ وطرق معرفة الناسخ والمنسوخ
    س21 ـ عرف النسخ لغة واصطلاحاً، واذكر شيئاً من
    الطرق التي يعرف بها الناسخ والمنسوخ، وهل ينسخ بالإجماع أو لا ؟؟ وميّز
    المعمول به من غير المعمول به من الأخبار المقبولة ؟؟

    الجواب :
    النسخ في اللغة يطلق على الإزالة وعلى ما يشبه النقل،
    وفي الاصطلاح: رفع الحكم الشرعي بدليل شرعي متأخر عنه، ويعرف النسخ بأمور :
    أصرحها ما ورد في النص مثل حديث: (كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها)،
    ومنها أن ينقل الراوي الناسخ والمنسوخ كقول الصحابي: (رخص لنا في المتعة
    فمكثنا ثلاثاً ثم نهانا عنها).
    ومنها أن يذكر الصحابي تاريخ سماعه فيقول : سمعت عام الفتح، ويكون المنسوخ معلوماً تقدمه على ذلك.
    والإجماع ليس بناسخ بل هو دال على النسخ.
    مما تقدم نستطيع أن نميز بين المعمول به وغير المعمول به من الأخبار المقبولة وذلك فيما يلي :
    المعمول به من الأخبار المقبولة هو :
    أ ـ المحكم.
    ب ـ مختلف الحديث.
    ج ـ المتأخر فيما عرف فيه التاريخ.
    د ـ الراجح فيما حصل فيه الترجيح.
    وغير المعمول به هو:
    أ ـ المتقدم فيما عرف فيه التاريخ.
    ب ـ المرجوح فيما حصل فيه الترجيح.
    ج ـ المتوقف فيه.
    *****************************
    المردود، أسباب رد الحديث، والمعلق
    س22 ـ لرد الخبر سببان عامان فاذكرهما مبيناً
    معناهما، وما هو المعلق ؟؟ ولم عد من أقسام المردود ؟؟ واذكر شيئاً من صور
    التعليق، وإذا قال مصنف من المحدثين: «كل من أحذفه فهو ثقة» فهل تكون
    روايته مقبولة أو لا ؟؟

    الجواب :
    السببان العامان لرد الحديث هما:
    1- السقوط في السند.
    2- الطعن في الراوي.
    فمعنى السقوط في السند : عدم اتصاله.
    ومعنى الطعن في الراوي : أن يكون مجروحاً بأمر يرجع إلى ديانته أو ضبطه.
    والمعلق هو: ما سقط فيه واحد أو أكثر من أول السند.
    وعد من أقسام المردود للجهل بحال المحذوف أو المحذوفين.
    وللتعليق صور منها :
    1- أن يحذف جميع السند ويقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا.
    2- أو يحذف جميعه إلَّا الصحابي.
    3- أو يحذف جميعه إلَّا الصحابي والتابعي.
    4- أو يحذف من حدثه ويضيفه إلى من فوقه.
    وإذا قال مصنف من المحدثين: كل من أحذفه فهو ثقة، فقد اختلف في قبول ذلك
    وعدمه، والجمهور على عدم القبول إلَّا إن جاء مسمى من وجه آخر لأن ذلك
    المحذوف قد يكون ثقة عنده ومجروحاً عند غيره.
    ونقل ابن حجر عن ابن الصلاح أنَّه قال : إن وقع الحذف في كتاب التزمت صحته
    كصحيح البخاري فما أتي فيه بالجزم دلّ على أنَّه ثبت إسناده عنده وما أتي
    فيه بغير الجزم ففيه مقال.
    ومن صيغ الجزم عند البخاري : جاء وروى وقال ببناء الفعل للمعلوم.
    ومن صيغ التمريض عنده : روي ويروى ويذكر ببناء الفعل للمجهول.
    *****************************
    المعضل والمنقطع والمرسل
    س23 ـ عرف المعضل، وما الفرق بينه وبين المعلق ؟؟
    وما هو المنقطع والمرسل ؟؟ ولماذا عد المنقطع والمعضل والمرسل من أقسام
    المردود ؟؟ وإذا عرف من عادة التابعي أن لا يرسل إلَّا عن ثقة فما مذاهب
    علماء الحديث في مراسيله ؟؟

    الجواب :
    المعضل هو : ما سقط منه اثنان أو أكثر بشرط التوالي، والفرق بينه وبين
    المعلق هو أن بينهما عموما وخصوصاً من وجه يجتمعان فيما إذا كان الساقط
    اثنين أو أكثر في بدء السند، وينفرد المعضل فيما إذا وقع السقوط في غير
    بدئه كوسطه مثلاً، وينفرد المعلق فيما إذا كان الساقط واحداً في بدء السند.
    والمنقطع هو : ما كان الساقط فيه واحداً أو أكثر من واحد بشرط عدم التوالي.
    والمرسل هو : ما كان السقوط فيه من آخر السند كأن يقول التابعي: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا.
    وإنما عد المعضل والمنقطع من أقسام المردود للجهل بحال المحذوف أو
    المحذوفين وكذلك المرسل لأن المحذوف فيه يحتمل أن يكون صحابياً أو تابعياً
    وعلى الثاني يحتمل أن يكون ضعيفاً أو ثقة، وعلى الثاني يحتمل أن يكون أخذ
    عن صحابي أو تابعي آخر، وعلى الثاني يعود الاحتمال السابق ويتعدد.
    وإذا عرف من عادة تابعي أنَّه لا يرسل إلَّا عن ثقة فقد اختلف في مراسيله،
    فذهب جمهور المحدثين إلى التوقف لبقاء الاحتمال وهو أحد قولي أحمد رحمه
    الله، وثانيهما وهو قول المالكية والحنفية يقبل مطلقاً، وقال الشافعي رحمه
    الله: يقبل إن اعتضد بمجيئه من وجه آخر يباين الطريق الأول.
    *****************************












































































    رقم المشاركة : ( [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] )







    [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
    رد: علم مصطلح الحديث









    الساقط الواضح والخفي والمدلس والمرسل الخفي
    س24 ـ يكون الساقط واضحاً ويكون خفياً فما الفرق بينهما ؟؟ وما هو المدلَّس ؟؟ ولم سمي بذلك ؟؟ وما الفرق بينه وبين المرسل الخفي ؟؟
    الجواب :
    الفرق بين الساقط الواضح والساقط الخفي هو أن الأول يحصل الاشتراك في
    معرفته ككون الراوي مثلاً لم يعاصر من روى عنه على زعمه. أما الساقط الخفي
    فهو الذي لا يدرك معرفته إلَّا الأئمة الحذّاق دون غيرهم كما في المدلس.
    والمدلس ـ باسم المفعول ـ ما رواه راو عن إنسان لقيه ولم يسمع منه بلفظ موهم السماع كعن أو قال.
    وسمي بذلك لكون الراوي لم يسم من حدثه وأوهم سماعه للحديث ممن لم يحدثه به.
    والفرق بين المدلس والمرسل الخفي هو أن التدليس يختص بمن روى عمن عرف لقاؤه
    إياه، فأما إن عاصره ولم يعرف أنَّه لقيه فهو المرسل الخفي.
    *****************************
    وجوه الطعن في الراوي
    س25 ـ كم وجوه الطعن في الراوي ؟؟ وبين ما يتعلق منها بالعدالة وما يتعلق بالضبط، ثم اذكرها مرتبة ترتيباً تنازلياً بحسب شدّة القدح.
    الجواب :
    وجوه الطعن في الراوي عشرة: خمسة منها تتعلق بالعدالة وخمسة تتعلق بالضبط.
    فالخمسة التي تتعلق بالعدالة هي:
    الكذب والتهمة به والفسق والجهالة والبدعة.
    والخمسة التي تتعلق بالضبط هي:
    فحش الغلط والغفلة والوهم ومخالفة الثقات وسوء الحفظ.
    وترتيب هذه الوجوه العشرة ترتيباً تنازلياً بحسب شدة القدح كما يلي :
    1- الكذب.
    2- التهمة به.
    3- فحش الغلط.
    4- الغفلة.
    5- الفسق.
    6- الوهم.
    7- مخالفة الثقات.
    8- الجهالة.
    9- البدعة.
    10- سوء الحفظ.
    *****************************
    الموضوع
    س26 ـ ما هو الموضوع، وبم يُعرف الوضع ؟؟ ومن أين
    يؤخذ متن الحديث الموضوع ؟؟ واذكر شيئاً من الأسباب التي تحمل الوضاعين
    على الوضع، واذكر حكم الوضع والواضع ورواية الحديث الموضوع.

    الجواب :
    الحديث الموضوع هو: الحديث الذي رواه راو عرف بتعمد الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
    ويعرف الوضع بإقرار الواضع أو بحال المروي، كأن يكون مناقضاً للقرآن أو السنة المتواترة.
    ومتن [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]الموضوع
    تارة يؤخذ من كلام الحكماء ومن الإسرائيليات، وتارة يخترعه الواضع من عند
    نفسه، وتارة يأخذ الواضع حديثاً ضعيف الإسناد فيركب له إسناداً صحيحاً
    ليروج.
    ومن الأسباب التي تحمل الوضّاعين على الوضع :
    1- عدم الدين كالزنادقة.
    2- غلبة الجهل كبعض المتعبدين.
    3- فرط العصبية كبعض المقلدين.
    4- اتباع هوى بعض الرؤساء.
    5- الإغراب لقصد الاشتهار.
    والوضع مطلقاً حرام بالإجماع ولا عبرة بشذوذ من شذّ فأجازه فيالترغيب
    والترهيب، فإنه قد أبعد النجعة واتبع غير سبيل المؤمنين؛ لأنَّ الترغيب
    والترهيب من جملة الأحكام الشرعية، ولم يمت رسول الله صلى الله عليه وسلم
    إلَّا وقد أكمل الله الشريعة وأتمها ولم يجعلها بحاجة إلى تكميل من هؤلاء
    الوضاعين،
    وقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك الحديث المتواتر وهو قوله:
    (من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار)، وحكم من تعمد وضع حديث ـ لا
    يترتب عليه تحريم شيء أحلته الشريعة أو عكسه ـ مرتكب كبيرة، وقد بالغ أبو
    محمد الجويني والد إمام الحرمين فقال بتكفيره.
    وحكم رواية الحديث الموضوع حرام فلا تجوز روايته إلَّا مقرونة ببيانه
    والقدح فيه لقوله صلى الله عليه وسلم: (من حدّث عني بحديث يرى أنَّه كذب
    فهو أحد الكاذبين) أخرجه مسلم.
    *****************************
    المتروك والمنكر والمعلل
    س27 ـ عرف الحديث المتروك، ثم اذكر المراد بالحديث المنكر، وما هو المعلل ؟؟ وبم تحصل معرفته ؟؟ وما منزلته من علوم الحديث ؟؟
    الجواب :
    الحديث المتروك هو : الحديث الذي رد بسبب تهمة راويه بالكذب كرواية من يكون
    معروفاً بالكذب في كلامه وإن لم يظهر منه وقوع ذلك في الحديث النبوي.
    والمراد بالحديث المنكر هو : الحديث الذي رواه راو كثر غلطه، أو اتصف
    بالتغفيل وعدم الإتقان، أو بالفسق في القول والعمل فسقاً لا يبلغ حد الكفر.
    فمن فحش غلطه أو كثرت غفلته أو ظهر فسقه فحديثه منكر، على رأي من لا يشترط في المنكر قيد المخالفة.
    والحديث المعلل هو : ما فيه علة خفية قادحة كأن يكون مروياً على سبيل
    التوهم، وتحصل معرفته بكثرة التتبع وجمع الطرق ويطلع عليه بالقرائن الدالة
    على وهم الراوي من وصل مرسل أو منقطع أو إدخال حديث في حديث ونحو ذلك.
    ومنزلته من علوم الحديث هو من أغمضها وأدقها فلا يطلع عليه إلَّا القليل من
    كبار الأئمة الذين رزقهم الله فهماً ثاقباً وحفظاً واسعاً.
    *****************************
    مدرج المتن ومدرج الإسناد
    س28 ـ إلى كم ينقسم المدرج ؟؟ وما هي أقسامه ؟؟ واذكر أقسام مدرج الإسناد، وما هي أمكنة مدرج المتن ؟؟ وبم يعرف الإدراج ؟؟
    الجواب :
    ينقسم المدرج إلى قسمين:
    1- مدرج الإسناد
    2- مدرج المتن.
    فمدرج الإسناد هو : ما كانت المخالفة فيه بتغيير سياق الإسناد، وهو أقسام :
    (أ) أن يروي جماعة الحديث بأسانيد مختلفة فيرويه عنهم راو فيجمع الكل على إسناد واحد من تلك الأسانيد ولا يبين الاختلاف.
    (ب) أن يكون المتن عند راو إلَّا طرفاً منه فإنه عنده بإسناد آخر فيرويه عنه راو تاماً بالإسناد الأول.
    (ج) أن يكون عند راو متنان مختلفان بإسنادين مختلفين فيرويهما عنه راو مقتصراً على أحد الإسنادين.
    (د) أن يسوق الراوي الإسناد فيعرض له عارض فيقول كلاماً من قبل نفسه فيظن
    بعض من سمعه أن ذلك الكلام هو متن ذلك الإسناد فيرويه عنه كذلك.
    ومدرج المتن هو : أن يقع في المتن كلام ليس منه كدمج موقوف بمرفوع من غير بيان.
    والإدراج تارة يكون في أول الحديث وتارة في أثنائه وتارة في آخره وهو الأكثر.
    ويعرف الإدراج :
    1- بورود رواية مفصلة للقدر المدرج مما أدرج فيه.
    2- أو بالتنصيص على ذلك من الراوي.
    3- أو باستحالة كون النبي صلى الله عليه وسلم يقول ذلك.
    *****************************
    المقلوب
    س29 ـ ما هو المقلوب ؟؟ وما هي أقسامه ؟؟ مع التمثيل.
    الجواب :
    المقلوب هو : ما كانت المخالفة فيه بالتقديم والتأخير.
    وهو قسمان:
    مقلوب سنداً كمرة بن كعب وكعب بن مرة، فإن اسم أحدهما اسم ابن الآخر.
    ومقلوب متناً ومن أمثلته حديث أبي هريرة رضي الله عنه عند مسلم في السبعة
    الذين يظلهم الله تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلَّا ظله، ففيه: (ورجل تصدق بصدقة
    فأخفاها حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله) فهذا مما انقلب على أحد الرواة
    وإنما هو: (حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه) ... كما في الصحيحين.
    *****************************
    المزيد في متصل الأسانيد والمضطرب
    س30 ـ ما هو المزيد في متصل الأسانيد عند أهل الحديث ؟؟ واذكر شرطه.وما هو المضطرب ؟؟ وإلى كم قسم ينقسم ؟؟
    الجواب :
    المزيد في الأسانيد المتصلة هو: ما كانت المخالفة فيه بزيادة راو في أثناء السند ومن لم يزد أتقن ممن زاد.
    وشرطه: أن يقع التصريح بالسماع في موضع الزيادة وإلا فمتى كان معنعناً ترجحت الزيادة.
    والمضطرب هو : ما كانت المخالفة فيه بإبدال راو براو أو مروي بمروي ولا مرجح لإحدى الرواي

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت فبراير 24, 2018 7:04 am